أزمَة ربُو ..!
الجو محمل بالأتربة ومشبع بالغبار
هذه الأجواء تعتبر عند مرضى الربو والحساسية شيئاً واحداً ألا وهو :
لزوم المنزل وعدم الخروج منه
وتعني أن يكون لديك بخاخ بجانب سريرك تستخدمه كلما دعت الحاجة
وأيضاً أن تبتعد عن أية مهيج من روائح عطرية أو منظفات أو حتى صابون أو مناديل معطرة أو حتى بخور
أية رائحة غريبة يشمها المصاب تهيجه و بشكل غريب !
حتى الانفعال يؤثر عليه والمشي عندما يكون مريضاً يجهده
تلوث الأجواء ساعد في انتشار أمراض الربو والحساسية
حتى أن الطبية كانت تكرر على مسامعي : ربما لو عشت في منطقة غير الرياض لم تُصابي بالربو
بخاخ الربو يحتاج ميزانية لوحده فهو يتراوح بين 200 ريال فما فوق
كنت أقول : الحمد لله على نعمه
البعض والله لايجد حق هذه الأدوية ليشتريها فيستخدمها
خرجتُ قبل أيام أبحث عن هذا البخاخ في أكثر من صيدليه فلم أجده إلا بعد رحلة بحث مضنية !!
الصحة تاج على رؤوس الأصحاء
والإنسان في صحته يعمل مالا يعمله حال مرضه وعجزه
وثبت في صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ” { أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال : كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل } وكان ابن عمر يقول ” إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك ” .

حسابي على فيس بوك
كاتبة ومُحررة 







