الأرشيف
أنت تتصفح التصنيف : لقاءات
By أم ريشـة

علي العزازي وتميزٌ بلا حدود
حوار : أمل بنت عبدالله
في عالم التقنية الفسيح كان طمُوحاً
من المجدِ وإلى المجد سار
ُمعداً ومُقدما وإعلامياً لفتَ الأنظار
بتألُقه المعهود أبدع وأجاد ..
هذه بعضُ سماته فدعوه يحدثكم بنفسه عن نفسه
• من هو علي العزازي ؟
لا أدري من أي زاوية تودون إلقاء نظرة على صاحب هذا الاسم، لكني..
- مهنياً: معد ومقدم برامج تلفزيونية على قناة المجد الفضائية، وقبلها عملت في تدريس مادتي الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية، ثم في إدارة مواقع الإنترنت، ثم في إخراج الجرافيك والهوية الفنية لدى العربية وmbc، وبين هذه المحطات كانت لي محطات مهنية أخرى، وكان لكل منها على تنوعها الغريب دور أساسي في تشكيل شخصيتي الإعلامية الحالية.
- أكاديمياً: درست الابتدائية والمتوسطة والثانوية بمدينة الرياض، ثم سافرت وتخرجت من جامعة الإسكندرية كلية التربية تخصص اتصالات وإلكترونيات، وفي تلك المدينة الساحرة ولدت، وأحضر حالياً ماجستير الإعلام من كلية الإعلام بجامعة القاهرة، كما حصلت على تدريب مكثف في مجالات تلفزيونية مختلفة من قناة الجزيرة (كمنحة) وكذا من مركزها التدريبي.
- اجتماعياً: إن كان ذلك يهمكم؛ فأنا متزوج وعندي من الأبناء رزان وروان وفراس، وأعيش بمدينة الرياض، وتاريخ ميلادي (للهدايا) هو 8/11/1976م.
• الانطلاقة نحو العالم التقني متى بدأت .. ومن كان له الفضل بعد الله في توجهكم لهذا المجال ؟
إن كانت التقنية تعني هنا “حاسب آلي” كما أتوقع فإن اهتمامي به بدأ منذ طفولتي وبدايات المرحلة الابتدائية.. عندما اشترى لنا والدي رحمه الله أول حاسب آلي شخصي في المنطقة -أو هكذا اعتقدت حينها لأني رأيت هذا الشيء لأول مرة- وكانت الألعاب وبرامج الرسم هي ما يجذبني، وهذا ما قادني لاحقاً لاختياره كتخصص جامعي، ثم تدريسه، ثم الخروج من التدريس إلى مهام أخرى كان الحاسب والإنترنت سببها والقاسم المشترك بينها.
• تعدد المحطات الفضائية التي عملت فيها ماذا أضافت لك ؟
كل المحطات الفضائية الأربع التي توقفت عندها وعملت بها بنت بداخلي شيئا، فمن ما اكتسبته من “العربية” الكثير من المهنية، ومن mbc الكثير من الإبداع، ومع “الجزيرة” دخلت إلى عالم التقديم والإنتاج التلفزيوني الاحترافي وأكسبتني الكثير من الثقة بنفسي كصحفي ومذيع، أما المجد فهي القناة التي سحبتني إلى هذا العالم ابتداء.. ثم لم تستحوذ حتى الآن قناة أخرى على قلبي مثلها.
• التميز والإبداع… كيف استطاع علي العزازي الوصول إليها؟ ومن أي بوابة دلف إليها ؟ لا سيما وقد طرقتم مجالات عدة فمن مهنة التدريس للتصميم والجرافيك ومن ثم شاشة الإعلام المرئي .
العمل الذي لا يختبر إبداعي ولا يتحدى تميزي لا أقترب منه، وهذا يرهقني في حياتي كثيراً، لكني مؤمن بأن “الأجر على قدر المشقة” وأعتقد أن هذا “الأجر” ديني ودنيوي كذلك.
تسألني عن الإبداع وكيف وصلت إليه.. وعموما الإبداع مسألة نسبية وذوقية، لكن في حال اعتبرتني من ضمن المبدعين فإن سبب ذلك يعود إلى بذور غرسها الله بداخلي، وعندما اكتشفتها منذ صغري سقيتها بماء التعلم والتدرب والتطوير، ولازلت..
أما التميز فأنا أسعى لتحقيقه من خلال خماسية: التأني – التخطيط – التركيز – إدراك حدودي – استحضار أهدافي.
وفي كلا الحالتين أبتهل إلى الله دوما بأن يحالفني التوفيق، ثم أبحث عن أفضل فريق.
• برزت من خلال برنامج حياة تك في قناة المجد الفضائية، ما سبب اختيارك لهذا النوع من البرامج بالتحديد وهل للتخصص دور في ذلك ؟
اخترت إعداد وتقديم حياة تك لسببين:
- اكتشافي بأن موضوعه (وهو التقنية) يشكل فقراً بل وثغرة كبيرة في سماء إعلامنا الهادف، رغم أن التقنية بوابة من بوابات الرقي والرفعة لأي أمة.
- الميول الشخصية عندي والخلفية المعرفية والمهارة الإعلامية التي تشفع لي بأن أكون جندياً في هذا الميدان، وهذه هي القوة التي أُعدها ما استطعت، مستحضراً قوله عز وجل: “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة.. “.
• وما هو أول برنامج إعلامي ظهرت من خلاله للجمهور ؟
برنامج المستكشف، المتخصص في الإنترنت تحديداً، وكنت حينها أقدمه مع زميلي العزيز فهد الفهيد.
لكنني أضحك على نفسي كلما شاهدتني الآن أقدمه، بالفعل كان ينقصني الكثير، لكن العبرة بجمال النهاية وليس بنقص البداية.
وخلال دوراتي التدريبية التي أقدمها أستشهد به “قبل” وبحياة تك “بعد”، حتى أعطي دفعة لزملائي المستجدين بأني كما تغيرت تماماً يمكنهم كذلك.
وأتمنى أن أضع صورتي في حياة تك يوماً ما “قبل” وفي برنامج آخر قادم “بعد” بحيث أكون فيه أفضل بشكل لا يقارن.
• ما أثر تعلم اللغة في حياتك ؟ وهل تنصح الشباب بتعلمها ؟
إن كنت تقصدين اللغة الإنجليزية.. فالحق والله أعلم أني بدونها لم أكن في هذا المكان، فبها استزدت وأستزيد علوما ومهارات وعلاقات ووظائف لم أكن لأكسبها بعد فضل الله بدون اللغة الإنجليزية.
• وادي السيليكون برنامج شاهدناه يعرض من الولايات المتحدة الأمريكية هل كان هذا أول برنامج يعرض لك خارج الوطن العربي ؟ وما مدى الخبرة التي استفدتها من عرضه هناك ؟
لم يكن الأول خارج العالم العربي، فقبله قدمت الجزء الأول من برنامجي الوثائقي “جنان” وكان في ماليزيا.
وبالتأكيد أضاف لي فيلم “وادي السيليكون” الكثير من الخبرات التي تنقصني، ابتداء من مرحلة تنسيق تصويره من مدينة الرياض مع أكبر شركات التقنية العالمية، ومروراً بمرحلة تصويره في الولايات المتحدة واحتكاكي بأصحاب المهارات العالية والمناصب الرفيعة والمواقف العجيبة، وليس انتهاء بكتابة سيناريو الفيلم وإخراجه.
• خضتم مجال البرامج الوثائقية من خلال برنامج جنان .. ما مدى تأثير هذه التجربة على حياتكم العملية ؟
برأيي أن الفيلم الوثائقي بالنسبة للإعلام التلفزيوني هو الأرقى في مضمونه والأصعب في إنتاجه والأغلى في تكلفته والأقوى في تأثيره.
وبالتالي فقد منحتني هذه التجربة مزيداً من الصقل والرقي في مهاراتي الإعلامية والإبداعية.
لكني أؤكد على أني لم أدخل هذا المجال لمجرد أني أهواه، فقد أتبعت هذا الهوى ومزجته بالاستعداد الأكاديمي وبالتجربة الميدانية.
• الشاشة لك برنامج أبهرتم فيه المشاهدين .. وعرض على قناة المجد الفضائية العام المنصرم حدثنا عن أصداء هذا البرنامج ومدى تفاعل المشاهدين معه؟ وعن نسخته الثانية لهذا العام وفي رمضان 1431 هـ
إن كان المشاهد قد انبهر ببرنامج الشاشة لك فقد انبهرت أنا وفريقي وقناتي بها المشاهد الذين أثبت أنه أكثر إبداعاً واحترافاً وطرافة مما يعتقده معظم الناس.
كنت أحلم بأن يصل للبرنامج 100 مشاركة.. فتخطى عدد المشاركات 1300 مشاركة تنوعت بين فيلم قصير ومقطع مثير من تصوير وإنتاج المشاهدين أنفسهم.
وكنت أحلم أن ترد إلى البرنامج مقاطع كتلك التي أشاهدها في يوتيوب وألهمتني بفكرة البرنامج، لكني عندما أشاهد الإبداعات التي وصلت للبرنامج وتلك التي عرضناها على شاشته.. أستصغر تلك التي كانت يوماً ما حلماً وملهمة لي.
وأنا مؤمن بأن الموسم الثاني سيكون أكثر إمتاعاً وإبداعاً بإذن الله، وأن المشاهد الذي فاجئنا بإبداعه في الموسم الأول سيضاعف مفاجأته لنا في الموسم الثاني.
• رفضت الكثير من العروض المقدمة من فضائيات كثيرة وفضلت البقاء في قناة المجد ما السبب ؟
لأني أحب المجد بما فيها؛ أهدافها وجمهورها والعاملين تحت مظلتها، وأنا يحركني الحب أكثر مما تحركني الأرقام والشهرة، ولو كان هدفي مزيداً منها لربما كنت الآن منغمساً فيها.. بلا هدف ممدوح ولا أثر محمود.
• شهر رمضان تتنافس فيه الفضائيات لعرض ما لديها ما توجيهك لأرباب القنوات وللمشاهدين في هذا الشهر الكريم ؟
أعجب لحال كثير من قنواتنا العربية كيف تستقبل شهر رمضان المبارك! فمثلها كمثل من يستقبل ضيفاً عزيزاً وقوراً وجيهاً.. بالاستهتار واللهو والرقص.
من يا ترى يرضيه ذلك؟
أقلها ألا نشارك نحن كمشاهدين في هذه المهزلة، فما أجملك يا رمضان بلا تلفاز، أو بتلفاز محترم هادف.
• كلمة أخيرة تختم بها
الإعلامي التلفزيوني المتألق له بريق.. وهذا يعني أنه قد يُشعّ نوراً أو يُشعل ناراً.
والذي أتمناه ممن يراني أو يقرأ كلماتي هذه أن يُهديني دعوة منه بأن أكون ممن يضيء النور، وأن يصرف عني وعنكم شرر وشرّ هذا الوسيلة.
هنا رابط اللقاء في أجيال :
http://ajyaal.ma3ali.net/articles-action-show-id-613.htm
By أم ريشـة

محمد التركي .. وحوارٌ ساخِنٌ مع أجيال
أجيال – أمل بنت عبدالله
شاعرٌ تخطى حدود الإبداع
ومنشِدٌ أطرب الآذان
وإعلاميٌ تلألأ بين الكِبَار
محمد التركي هو ضيف أجيال ومعه يطيب لنا اللقاء
الضيف في سطور
محمد بن عبدالله التركي .. من مواليد 15/10/ 1403
بكالوريوس لغة عربية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ودبلوم إعلام من جامعة الملك سعود .. حاصل على دورات في الإعلام والإنشاد ..
مذيع في القناة السعودية الأولى وفي إذاعة القرآن الكريم.. قدمتُ عدة برامج تلفزيونية منها برنامج فتاوى والمحجة البيضاء وقهوة الصباح ..
وفي عالم النشيد كانت انطلاقتي عبر شارة فيلم بوابة المجد ثم ألبوم فارس لايترجل مع الأستاذ عادل الهويريني والأستاذ إبراهيم السيف من إنتاج مؤسسة رياض .. ثم تلاها العديد من المشاركات ..
..
متى بدأ محمد التركي كتابة الشعر ؟
وبمن تأثر ؟ وما أول بيت قاله ؟
البدايات كانت في المرحلة الابتدائية .. وكانت متعثرة جدا وسطحية وجدا .. والموضوعات بحجم تفكير طفل صغير لا تتجاوز الحياة لديه حدود المنزل .. ولكنني فهمت بعد ذلك أن الشعر يجب أن يرتقي عن ممارسات الحياة اليومية المتكررة ..
أما أول بيت فالأفضل لي ولكم أن يبقى حبيس الأدراج البالية ..
تأثرت بأحمد شوقي وإيليا أبو ماضي وهما رفيقاي منذ الصغر .. ثم المتنبي وإبراهيم ناجي والبردوني وغيرهم ..
أقرب قصيدة تحب قراءتها أو سماعها سواء لك أو لغيرك من الشعراء ؟
أقرب قصائدي لي ” الرحيل إلى الهاوية ” ..
وأقرب قصائد غيري لي كثير لعل منها المطر للسياب وشيعت أحلامي لشوقي وكفى بك داء للمتنبي .. والأقرب تختلف دائما بحسب الحالة الشعورية التي يمر بها الإنسان ..
لمولد أي قصيدة مخاض أليم حدثنا عن ذلك ؟
وهل لكتابة القصيدة طقوس معينة ؟
كتابة الشعر تتطلب الداعي أولا للكتابة .. وإذا افتقد الشاعر الداعي للكتابة يفتقد الشعر وهنا يحس بغربة لا تنفك تؤرقه ..
هذا البحث الدائم عن مطلع قصيدة مضنٍ للغاية .. وإذا حضر الداعي .. ربما تفتقد للفكرة أو زاوية جديدة للتصوير وهنا معاناة أخرى ..
وإذا حان موعد الشعر تحضر متعة الكتابة .. كالإبحار في عالم افتراضي بين الخيال والواقع ..
لكل شاعر طقوسه الخاصة .. وأجواؤه المحفزة للشعر .. وربما أحتاج للهدوء التام دائما ..
الشعر النبطي بدا أقرب للناس من الفصيح حتى سارت الركبان ببعض قصائده ما وجهة نظرك حول ذلك
, وما رأيك بانتقاد البعض له ؟
الشعر النبطي حبيس زمنه ومكانه .. مهما لقي من الإطراء والمديح .. يبقى في دائرة اللهجة التي كُتب بها .. والزمن الذي قيلت فيه .. لأن اللهجة العامية سريعة التبدل ..
أستمتع بالشعر العامي وأفضله مسموعا في المجالس لا مقروءا .. وأرى أن المشكلة تكمن في عامية التفكير لا عامية الشعر نفسه .. أن يهبط المعنى وتنزل الفكرة إلى مستوى التوافه في الحياة اليومية فيصبح الشعر صالحا لكل شيء .. الشاص والجمس والأكل وفواتير الكهرب وهلم جرا ..
الشعر العامي إذا ارتقى بفكره وتخلص من أنصاف الشعراء الذين يكتبونه وزنا وقافية فقط .. فإنه يستحق الاستمتاع به ..
أما النقد فمطلوب لكل شيء .. لاسيما إن كان هادفا .. وإن كان نقد مغرض فهذا لابد من وجوده شئنا أم أبينا ..
هل سنرى لك ديواناً مطبوعاً عن قرب ؟
لديّ من القصائد ما يكفي لطباعة ديوان أو مجموعة شعرية .. غير أني لا أحبذ الاستعجال في طباعته .. الشاعر بطبيعته متجدد ويبحث عن تطوير نفسه وشعره وإذا كان بإمكانه أن يصبح أفضل وأن يقدم للقراء ما هو جدير بالقراءة وللتاريخ ماهو جدير بالبقاء ..
يا صاحبي طال الجفا
وعلى غصن غزة من بعد عام
أناشيد رائعة كان لها وقعها على المستمعين
لجودة الكلمات والأداء الرائعين
فكم هي عدد القصائد المنشدة لك حتى الآن ؟ وهل تُفضل أن تكون من كلماتك ؟
البداية كانت بـ ” ألا يا نفس ” ثم ” يا نائح الدوح ” من توزيع الأستاذ سلطان المسعود .. ثم توالت الأعمال بعضها ظهر والكثير في طي النسيان .. من أعمالي ” شهر الصيام ” وهو نشيد أعتز به .. و” أسكنوني ” الذي كان تجربة جديدة من خلال إنشاد الشعر الذي يغيب تحت الرمز والمجاز .. ونشيد ” يا أخي وين ” من توزيع الأستاذ محمد العود ..
وعدة أناشيد أخرى .. الكثير منها كان من توزيع الأستاذ عادل الهويريني ..
ولا أفضل إنشاد كلماتي .. أولا لأن العمل الجماعي أجمل وتظهر فيه الاحترافية .. ثم إن ما أكتب ليس مناسبا دائما للإنشاد .. فهناك فارق بين الشعر المخصص للنشيد وغيره من الأشعار ..
ما رأيك بحركة النشيد الآن ؟ وما نصيحتك للمنشدين المبتدئين ؟
النشيد يشهد ولادة جديدة بعد فترة من الضياع الطويل تحت وطأة الهواية والمكسب المادي .. زمن الألحان ” المعلبة ” والقصائد التي تُكتب في الاستديوهات سينتهي لأن الجمهور أصبح أكثر وعيا ..
النشيد فن يحتاج للكثير من الدراسة والتدريب والخبرة .. والإيمان بالتخصص .. كل ذلك سيؤدي إلى التأثير وإيصال الرسالة بصورة راقية ..
المنشدون .. وأنا أحدهم .. يجب أن يصقلوا مواهبهم بالتمرين المستمر وبالاستفادة من خبرات الآخرين .. الاتكاء على الموهبة ليس كافيا للوصول .. نحن بالدورات والاحتكاك بذوي الخبرة نختصر الكثير من الوقت ونضيف سنوات من العلم لأنفسنا ..
برزت في الإعلام السعودي كأحد الوجوه الشابة
ومن خلال الإذاعة والتلفزيون .. فماذا أضاف لك الإعلام ؟ وماذا أخذ منك ؟
الإعلام مجال رحب لتوسيع دائرة المعارف وللاستفادة من الشخصيات الإعلامية الواعية المثقفة .. والظهور فرصة لإيصال الرسالة التي يؤمن بها الإعلامي ..
حتى الآن .. الإعلام لم يمنحني الكثير .. والطريق مازال طويلا .. والوقت مبكرا ..
الإعلام سرق مني النوم بهدوء .. !
رمضان شهر القرءان يطرق الأبواب كلمة لهذا الضيف الكريم ؟
رمضان أتى ليغسل الأرواح المنهكة .. بعد عام من الغياب .. القلوب ظمأى للشرب من أنهار الضياء الممتدة من ليله حتى نهاره .. بلغنا الله وإياكم الشهر الكريم ..
كلمة أخيرة
أشكركم على هذا اللقاء وأرجو أن تغفروا الزلل
وهنا رابط اللقاء في مجلة أجيال :
http://ajyaal.ma3ali.net/articles-action-show-id-601.htm
By أم ريشـة
أجيال – أمل بنت عبدالله
الرواية فن متكامل يعكس حالة الواقع ويعبر عن هموم المجتمع في أحايين كثيرة
وشهدت في الآونة الأخيرة قصب السبق بين الأجناس الأدبية المختلفة
وفي هذا التحقيق نُسلط الضوء حول تطلعات بعض كُتاب الرواية ورؤيتهم للمشهد السردي

الرواية تتفوق على غيرها من الفنون
د. ضياء مطر
في ظنّي الخاص أن ضعف المجتمع ووهنهُ عن الولوجِ في بحر العلم الوفير الغزير من العلوم الشرعية والأدبية والبحتة وجَّهَهُ إلى الخوضِ في ما هو أسهلُ لعقلهِ وأيسرُ لفهمهِ وهو فنُّ الرواية. مُضافاً إليها جشعٌ فطريٌّ من أرباب الكثير من دور النشر في الربحِ اليسير عن التعويل على كتابٍّ دسمٍ يراوحُ مكانهُ لسنين قبل أن يعطف عليهِ أحدُ الشيوخِ أو الباحثين. مع عاملٍ لا يقلُّ أهميةً وهو: لكل زمانٍ فنُّهُ. ففي وقت انعدام العلوم تقريباً في العصرِ الجاهليِّ شُغل الناسُ بالشعرِ وغدا صنعتهم وحرفتهم وفنَّهم، فصار “ذُبابُ الصحراءِ” في ذاك قدوةً للعالمين! ولما أتى الإسلامُ أبهر أهلهُ ببلاغة القرآن وفصاحتهِ، فعزفوا عن الشعر شيئاً كثيراً وضعف سوقهُ إلاَّ من قليلٍ يُحرِّكُ الجيوشَ في معاقل الجهاد.
ولما فتحت الأمصارُ بالجهاد ووجد المسلمون العربَ فنَّ غيرهم في كتابة القصص قاموا بترجمتها إلى العربية. ولما فشا فيهم الترفُ واللهو أوجدوا المقاماتِ والموشَّحاتِ. وهكذا حتى أتينا إلى زمانٍ تُسيطرُ عليهِ الأفلامُ الطويلة سواءً الأفلام التاريخية الحقيقية كنكبة فلسطين واحتلال العراق وغزو أفغانستان واضطهاد الشعوب والجري اليومي وراء لقمة العيشِ! أو الأفلام التسجيلية كالتي أغرقتنا بها “هوليوود”! أو المقروءةِ كفنون الروايةِ شرقيةً أو غربيةً. فهذا زمانُ الرواية والحكاية. ولله الأمرُ من قبلُ ومن بعد.
باختصار: نحنُ أمةٌ عاطفيةٌ نجنحُ لما يُحرِّكُ أفئدتنا قويَ ذلك أم ضعُفَ!
الروائي يحيى خان
جميع الفنون تقدم للإنسان التسلية والترفيه والمتعة .. ولكن في رأيي الشخصي أن الرواية من أسهل وسائل التسلية والترفيه التي يمكن أن يتعامل معها الشخص ؛ لأنها تحلق بالقارئ إلى عوالم مختلفة بمرونة شديدة وسهولة ، فليس هنالك احتياج لشاشة عرض ومؤثرات صوتية ، أو التواجد في مكان مخصص ومحدد للحصول على المتعة والتسلية .. كل ما على القارئ فعله هو الاسترخاء ، وفتح الرواية في أي مكان وأي زمان ، ليجد نفسه غارقاً في بحورها .. كما أن احتواء الرواية على أحداث ، وشخصيات ، وحوارات ، ورسائل متنوعة ، يعطيها ميزة مهمة تفتقدها بعض وسائل الترفيه الأخرى
محمد الداود
لأن قراءة الرواية في نظري أكثر إمتاعًا من القراءة في أي فن آخر، فالأسلوب القصصي محبب للنفس، بل إن أعظم كتاب في الكون (القرآن الكريم) احتوى ثلثه تقريبًا على القصص. بالإضافة إلى أن قراءة الرواية قد تدخل ضمن إطار القراءة السهلة التي لا تحتاج إلى تركيز فتجد أنك تبحر مع الكلمات وتستمتع بالنص الذي تقرؤه لتقطع شوطًا كبيرًا في القراءة دون أن تنتبه لها، ومؤخرًا أعتقد أن هناك ثورة كبيرة بين الشباب والفتيات في الاهتمام بالقراءة وبالذات قراءة الروايات، وكما أن هناك جيل كامل في الغرب لا يقرأ إلا الروايات أعتقد أننا مقبلون على هذا، لذلك نجد أن الرواية تتفوق حاليًا، أو أنها في طريقها إلى ذلك.
المهاجرة
أعتقد أن القصة بكل أنواعها لم تفقد الاهتمام بكل أشكالها عبر العصور
لأنها تمثل الصورة البسيطة و المباشرة لحياة الشعوب وثقافاتها وهي قناة سهلة
لوصول المعلومة وشرح وجهة نظر معينة أو حتى توجيه لمبدأ ما يفهمها جميع شرائح المجتمع
وهذا ينطبق على زماننا هذا

من واقع تجربة
د. ضياء مطر
على الرغم من رغبتي القديمة في الكتابة في فنِّ الروايةِ بعد سبقٍ قديم في المقامةِ، فإنني لم آخذ ذلك على محملِ الجدِّ يوماً. حتى شاءَ الله أن تُحكى لي قصةُ الفتى الأرمني العاشقِ المُبدل دينهُ، الطالبُ للعونِ في ابتلاءاتهِ. فقررتُ كتابةَ تلك القصة الفريدة باختصارِ شديدٍ في مقالٍ من صفحةٍ واحدةٍ قاصداً طلب العونِ من إخوتي ورفاقي. فلما بدأتُ وعجزتُ عن الإيجازِ قلتُ أجعلها في اثنتين. فلما رأيتُ العقد قد انفرط، وشاء الله أن يسكب من فضلهِ عليِّ قلتُ لتكن قصةً فشاء الله روايةً على تحفيزٍ وملاحقةٍ من الأصدقاءِ والقُّراءِ الكرام. ثم أخذتُ أطبخُ في ذهني سنةً فكرة روايةٍ عزمتُ عليها من قديمٍ؛ فكانت “البحث عن المدينة الفاضلة” وأخواتها. ولا زالت أُمهنَّ حبلى توشك أن تلدَ إن شاء الله.
الروائي يحيى خان
تجربتي في مجال طبع ونشر الروايات بدأت سهلة ولله الحمد ، حيث لم يستغرق حصولي على الفسح من وزارة الإعلام سوى أيام قلائل ، لكن المصاعب توالت بعد ذلك ، حيث أنني لم أعرف آنذاك الطريقة المثلى للطباعة والنشر، فتحدثت مع بعض المطابع التجارية ، لكن الأسعار ونوعية الطباعة وضعف التوزيع ، كلها أمور لم تعجبني ، ثم نصحني أحد الموظفين في الوزارة بالتواصل مع دور نشر متخصصة في الروايات ، وهذا ما كان .. وحتى بعد التعاقد مع دار النشر ، لم يخل الموضوع من بعض المشاكل التي كان من الضروري التغلب عليها لتصل الرواية إلى أيدي القراء .. والحمد لله هذا ما حصل.
محمد الداود
بدأت قراءة الروايات والقصص منذ مرحلة الطفولة، ومررت في تلك الفترة وما بعدها بعدة مراحل، من قراءة قصص الأنبياء والسيرة النبوية إلى القصص التاريخية والملاحم، إلى أن تطور الأمر إلى الروايات العالمية والعربية، فقرأت لكثير من الكتّاب العرب والأجانب، بدءًا من الشهيد صلاح حسن في (ثمانون بحثًا عن مخرج) إلى نبيل فاروق إلى أن تطور الأمر لنجيب الكيلاني ونجيب محفوظ ثم انتقلت إلى أجاثا كريستي ودان براون وجيفري آرتشر وغيرهم كثير ولكن هؤلاء أبرز من تأثرت بهم تقريبًا وأحببت القراءة لهم، ربما إلى الآن .. ! هذا بالنسبة للقراءة، أما الكتابة فلقد عرفت طريقها في المرحلة الثانوية، وقمت بكتابة قصة قصيرة مازلت أضحك عندما اقرأها، ولكنها كانت تحمل فكرة جميلة، وبعد أن عرضتها على من حولي تفاجأت بحجم النقد، لدرجة أن احدهم قال لي لا تلتفت للكتابة فهي ليست لك .. ! وتوقفت عن الكتابة فعلاً إلا من بعض المشاركات القليلة هناك وهناك في النوادي الصيفية، والمسارح المدرسية، إلى أن استطعت بتوفيق الله عز وجل أولاً ثم بدعم العديد من الأصدقاء والأقارب إلى العودة للكتابة وتقديم روايتي الأولى (أوراق طالب سعودي) ومن ثم روايتي (مملكة البنغال) و(طريق الحب).
المهاجرة
لم يخطر ببالي يوما أن أكون كاتبة
ورغم أنني أملك أسلوباً جيداً في التعبير وقد لاحظت ذلك معلماتي في المدرسة وبعض من أسرتي
ولكن رغم ذلك لم يتطرق أحدا لموضوع الكتابة معي
وقد كنت قارئة جيدة وما جعلني أفكر في الكتابة هو أني أحسست أن لدي رسالة لابد من أن أوصلها إلى مجتمعي بصورة معينة
وبدرجة إحساس عالية لتكشف جانباً من ثقافتنا لم يتطرق إليه أحدا قط
من هنا بدأت الكتابة وكانت أول رواية لي ( حب في سجن الكرامة ) و الجدير بالذكر
هو أن مشواري في الكتابة قد تعثر كثيرا وكاد أن يفشل في بدايته بسبب جشع دور النشر وسوء استغلالها للكاتب

دور المؤسسات الثقافية
د. ضياء مطر
يُفترض بالمؤسسات الثقافية أن تجري وراء الكُتَّابِ جرياً، وتبحث عنهم بين الأقلامِ بحثاً. مع الأسف ليس هذا هو الحاصلُ في الغالب، والسببُ ماديٌّ بحتٌ تارةً (من سيدفع تكاليف الطباعة؟! وهل هذا الاستثمارُ مُجدٍ؟!) وتمييزيٌّ تارةً أخرى (هل هذا القلم لديهِ من الشهرة والجماهيرية ما يستحقُّ النشرَ)؟! ولذا غالباً ما يدفعُ الروائي المُبتدئ ضريبةَ البداية من جيبهِ الخاص إلاَّ ما ندرَ.
الروائي يحيى خان
أنا شخصياً لم أتعامل مع أي مؤسسة ثقافية حتى الآن .. لكنني أسمع وأقرأ عن بعض النوادي الأدبية التي تقدم خدماتها للمؤلفين من حيث تقييم المادة المطروحة ، وتقديم الانتقادات البناءة بما يخدم النص .. وأعتقد أن بعض النوادي تساعد المؤلف أيضاً في عملية الطباعة والنشر والتوزيع
محمد الداود
للمؤسسات الثقافية دور مهم في خدمة الكاتب، ولكنها في نظري مازالت مغيبة عن خدمة الروائي الشاب، فجل ما تقوم به هو نشر الكتاب، ولابد أن يقصدها الكاتب ويبحث عنها، غير أن هناك بصيص أمل وتجارب ناجحة من بعض الأندية الأدبية في مملكتنا، بالاحتفاء بالكاتب، في إقامة الندوات والأمسيات التي تصب في خدمة الروائي والقارئ، وأقترح أن تقوم هذه المؤسسات بالبحث عن المواهب الموجودة في مدارسنا وجامعاتنا عبر إقامة المسابقات ورعاية المواهب، وفي نظري أن القارئ لا يجب أن ينتظر ما ستقدمه له هذه المؤسسات الثقافية، بل يبحث بنفسه عمّا يمكن أن يفيده في تقديم إبداعه، وعالم الإنترنت مليء بأمور تساعد الكتّاب في صقل مهارتهم ونشر إبداعهم، ولعل منها مشروع أعمل به مع أخي الكاتب والأديب (عبدالله بن ناصر الخريّف) أطلقنا عليه اسم (أدبيات –Adabyat.com) وهو برنامج صوتي (بودكاست) نهدف فيه إلى الحديث عن الكتابة الإبداعية في مواسم، وأول هذه المواسم ونحن على وشك إنهاءه تحدثنا فيه عن (كتابة الرواية) في قرابة 20 حلقة.
المهاجرة
الحقيقة , لم أتعامل مع أي من هذه المؤسسات إن كانت موجودة
ولكن ما يلفت النظر أني بحثت في وزارة الإعلام عن أي قوانين تحمي الكاتب من سوء الاستغلال ولم أجد

التقنية الحديثة والنشر
د. ضياء مطر
أعتقد أننا نُغازل الأمل في هذا الجانب؛ إذ أن ثورة الإنترنت فتحت الباب على مصراعيهِ للروائيين أن يتدرَّبوا بكل ميزاتِ التدريب من تعليمٍ وتعنيفٍ على يد أفواجٍ من القراء العامةِ من مختلفِ أنحاءِ الأرضِ. فاكتسبوا الجرأة والخبرة، ووجدوا متنفساً مقبولاً لنشر نتاجهم.
هذه الوسيلة مع محاسنها فإنها تفتقدُ غالباً إلى وجود المُختصين من الأدباء والروائيين المرموقين (علمياً) لمتابعة وتصحيح الأعمال الروائية الصغيرة؛ إذ أن الروائي الصاعد يعتقد أنهُ صعد بمجرد حصولهِ على الجماهير الخفية في الإنترنت. بينما يخسرُ الأدبُ العربيٌّ ظهور غثاءٍ كثيفٍ من مدعي الأدب، والذين يُسوَّقون بعد ذلك على أنهم قادتهُ ونُخبهُ.
بهذا الصدد فإنني لا أجدُ حرجاً للروائي المبتدئ أن يكتب في أي منتدىً أو مجموعةٍ بريديةٍِ أو مدونةٍ كانت، على أن يعدني ويعد أمنا “اللغة العربية” بأن يعرض نتاجهُ الأدبيَّ بكل سعةِ صدرٍ على الأدباء المختصين في المنتديات الأدبية المتخصصة إلكترونيةً كانت أو في الديوانيات والمجالس. قاصدين بذلك الصعود بالأدب العربي بالشكل الصحيح وحفاظاً عليهِ من التدهور.
الروائي يحيى خان
بالتأكيد .. وأنا أحد الذين سخروا وسائل الاتصال الحديثة (انترنت ، رسائل جوال ، بطاقات مطبوعة ، وغيرها) لتعميق تواصلي مع القراء الأعزاء في كل مكان في العالم .. نحن الآن في العام 2010م ، وإن لم نستفد من التقنيات الحديثة في هذا الزمن ، فمتى نستفيد؟.. وقد حصلت ولله الحمد على تفاعل كبير من القراء الذي شاركوا معي في ساحات المناقشة والحوار في المنتديات ، بالإضافة إلى جسور التواصل المختلفة : المدونة ، فيس بوك ، فليكر ، إيميلات ، وغيرها .. هذه التجربة في التواصل مع القراء والكتاب عبر وسائل التقنية الحديثة كان لها فوائد عديدة لي شخصياً ، وللقراء الأعزاء ..
محمد الداود
هو كما قلت، مع وجود التقنية الحديثة أصبح انتشار اسم الكتاب والكاتب متاحًا أكثر من قبل، فمن تجربة شخصية تأتيني طلبات لرواياتي من كل مكان في العالم العربي، وهذا لم يكن إلا بفضل الله ثم بفضل الانتشار الذي مكنته لنا التقنية الحديثة، وإن كنت أرى أن هناك أفق أوسع نحن على أبوابه من حيث النشر الإلكتروني، فمع وجود التقنية حاليًا، وانتشار أجهزة القراءة الإلكترونية، أعتقد أنه سنرى الكتاب العربي يقتحم هذا المجال، وستكون التقنية الحديثة خير داعم له.
المهاجرة
لقد كان لي تجربة طريفة ومفيدة في هذا المجال سأذكرها للفائدة
لقد حاولت بعض صديقاتي الترويج لرواياتي عن طريق المنتديات و الحديث عن رواياتي في منتديات عدة
دون أي جدوى ثم فوجئت بعد فترة بانتشار رواياتي في منتديات مهمة وعالمية بفضل قرائي الذين لا تربطني بهم أي معلومة
وعلمت أن الكتاب الجيد يروج لنفسه

الروايات الغربية وتأثيرها على المتلقي
د. ضياء مطر
في ظني أنها لم تحجب الضوء؛ بل سدت الفراغ والضعف الموجود في الرواية العربية. إذ أن الفن الروائي والمسرحي الإنجليزي على سبيل المثال قويَ بظهور شكسبير قبل ما يقرب الأربعمائة سنة! حتى لو افترضنا أنه لم يكن قوياً؛ فإن كل هذه السنين من الخبرة والممارسة الروائية للمجتمع الإنجليزي أكسبتهُ تقدماً ملموساً -مع أنني أعتقد أنه غايةٌ في الإبداع-، بينما الرواية العربية لم تعرف طريقها إلى النور تقريباً إلاَّ بعد مرور الربع الأول من القرن الماضي.
أما تأثيرها فيعتمد على القارئ نفسهِ؛ فالروائي يستطيعُ أن يضع القارئ في جوٍّ يختارهُ هو من الفضيلة أو الرذيلة، ويقنعهُ أيضاً (غالباً) بأن هذا الجو هو الجو الخُلُقي الأعلى؛ إضافةً إلى تدوين ما يفحشُ من حياتهم ويكونُ في ديننا حراماً من شُرب المسكر والربا والقمار وزيارة الحانات، ومُعاشرة العشيقاتِ، وربما الشذوذ أحياناً. وهنا قد تقدحُ شيئاً في القِيمِ بشكلٍ عفوي بمرور الوقت بكثرة قراءتها واعتيادها. ولذا أعتقد أنهُ يجب الاحتراز كثيراً حينما تُقدم الرواية الغربية إلى العامة أو صغارِ السنِّ مع العلم أن العديد من الممسوخات –أقصد الروايات- العربية تقدم تلك البيئة العفنة أيضاً!
الروائي يحيى خان
من خلال اطلاعاتي على اهتمامات القراء ، وجدت شريحة كبيرة منهم تركز على الروايات الأجنبية المترجمة ، والبعض يعطيها اهتماماً إلى الحد الذي يدفعه إلى الإحجام عن شراء الروايات العربية .. وهذا النوع من عدم التوازن في مجالات القراءة يؤثر قليلاً على تطور الرواية العربية ويحد من انتشارها .. أنا لا أقول بأن الروايات العربية مهمشة بالكامل ، وإنما هي بحاجة إلى مزيد من الثقة من القراء .. تأثير الروايات الأجنبية على المتلقي له وجهان : التأثير الايجابي من خلال التعرف على أساليب الكتابة العالمية ، وزيادة الثقافة فيما يخص حياة الغرب ومعالمهم وثقافاتهم .. أما الجانب السلبي فهو التأثير المحتمل على تفكير القارئ ومعتقداته الدينية والدنيوية فيما لو أغفل الحرص من هذا الناحية
محمد الداود
بصدق لست أدري هل تأثير الروايات الأجنبية سيء علينا كقراء عرب ومسلمين، أم أن ما نقرأه من مؤلفين عرب هو أشد خطرًا وتأثيرًا .. إن القارئ يبحث عن الرواية الجيدة وسيقتنيها سواء كان الكاتب عربي أم أجنبي، وفي نظري إن وضوح ونضج الرؤية لدى الروايات الأجنبية أكثر من كثير من الروايات العربية، لذلك هذا قد يفسر جزء من سؤالك بشأن انتشار الروايات الغربية، ولننظر إلى أكثر الروايات مبيعًا لدينا، وأكثر الروايات مبيعًا لديهم، ولنعيد التفكير في السؤال الذي طرحته! وأضفي عليه سؤلاً آخر فما القيمة الجمالية والفنية بل وحتى الأخلاقية التي سيجنيها من يقرأ لكتّاب عرب وآخرين أجانب؟ أعتقد أن الإجابة تصب وللأسف في مصلحة الكتاب الأجنبي وأعني به أفضل الروايات مبيعًا لدينا ولديهم.
المهاجرة
الأدب الصادق والعادل يحكي قصة بشر ومتى ما توفرت هذه المقومات في قصة أو مقالة أو أي نوع من الأدب سيفرض نفسه
ليس على الساحة العربية فقط بل حتى على الساحة الغربية أما تأثير الروايات الغربية على المتلقي
فهي قد تصرف نظره عن هموم أمته و مجتمعه وهويته إلى هموم وهوية مجتمع آخر
ولكننا لا ننكر أنها ممتعه وترفع الحس الأدبي و أنا أتحدث عن نخبة الأدب الغربي

الإثارة والجرأة في الطرح مع غياب الهوية والنقد
د. ضياء مطر
أعتقدُ أن النقد على أهميتهِ في تصحيح المسيرة السردية؛ غير أنهُ محظورٌ في هذا النوع من الطرحِ؛ كون أصحاب تلك الأطروحاتِ لا يخرجون عن كونهم زُعماء في الأدب الهابط، أو حصلوا على التزكية والشهرة من أولئكم. وفي كلتا الحالتين نقدهم سيعطيهم دعايةً مجانيةً لا يستحقونها، وإغفالهم جديرٌ بدثرهم ودفنهم إلى الأبد!
النقد البناء في نظري يصلحُ لمن يُتوسَّم فيه الخير.
يحيى خان
النقد موجود ، ولكنني شخصياً أبحث عن تكثيف النقد البناء الذي يخدم المؤلف (بتطوير نفسه) والقارئ (بحصوله على الأفضل) .. ولا بأس من الطرح الجريء للمواضيع التي تمس حياة الناس ، لكن أتمنى أن تخلو الروايات من الوصف المفصل للمواقف الجنسية المثيرة للغرائز ..
محمد الداود
لست بناقد ولا بمطلع على كل ما في الساحة العربية، لكني أعتقد أن الرواية تعكس ما نراه واقعًا في مجتمعاتنا، فإن كنتِ تقصدين غياب الهوية لدينا، فهذا واضح ومشاهد، وأعتقد أن هذا يجد طريقة على كل ما يحيط بنا من لباس ومأكل .. وحتى الروايات، نجد فقدان الهوية واضحًا ، بل نجد أن بعض الكتّاب قاده حبه للشهرة للكتابة في مواضيع تهدم كل القيم والأمور الحميدة عبر الكتابة في مواضيع الإثارة الجنسية أو سب للذات الإلهية ومن ثم يبحث عن ناشر في الخارج كما قال أحد النقاد، وليس الناقد هو المقوم لعمل الكاتب فحسب، فأعتقد أن القارئ هو المقوم الأول لأي عمل يُطرح، وعندما يحجم القارئ عن شراء مثل هذه الأعمال فستجدين أنها تتناقص وبعد مدة ستجد طريقها للفناء، فالعملية تجارية بحتة (خاصة الكتابة في هذه المواضيع) وعلاقتها بالنسبة لمن يقدمها علاقة عرض وطلب!
المهاجرة
أنا لي رأي مختلف في هذه النقطة ولا اعتقد أنه له علاقة بنقد بالمشهد السردي بل أعتقد أن لدى معظم الكتاب العرب مشكلة
في فهم العمق الحقيقي لمشاكل الإنسان العربي وردات فعله وحقيقة دوافعه وبالتالي ترجمته لإحساسه تكون خاطئة ومبتورة وهنا يسقط المشهد السردي برمته
فقد تميزت الروايات الأسطورية على المستوى العالمي و العربي و المحلي بسهولة السرد و الصدق في المشاعر بشكل يتماشى مع روح المتلقي

الانفتاح المعرفي وأثره على كُتاب الرواية
د. ضياء مطر
كان له تأثيرٌ ملموسٌ ومؤثِّرٌ على ما أعتقد. وربما يكون العماد الأقوى في زماننا. إذ أنهُ سدَّ ثغرةً كبيرةً للمبتدئين للتعلُّم من تجارب أهل الخبرة؛ والذين كان يصعب التواصل معهم في غير المنتديات الثقافية القليلة والغير فاعلةٍ إجمالاً. كما أنها رفعت سقف التعريف بالأدب الحديث.
أعتقد أن التقنية الحديثة هي الامتياز الأفضل والاستثمار الأميز الذي يجب الاهتمامُ بهِ واستغلالهِ بأكبر قدرٍ ممكنٍ. مع التركيز على رعايتهِ من أهل العلم والخبرة في الأدب.
يحيى خان
تجربتي في هذه النقطة ممتازة والحمد لله .. فخلال العامين الماضيين ، كنت أتواصل مع المؤلفين والمؤلفات أصحاب الروايات التي انتهيت من قراءتها ، وذلك لتقديم انطباعاتي الخاصة عن إصداراتهم ، مما أثمر عن توثيق جسور الحوار والتواصل فيما بيننا ، وأصبح كل منا يبحث عن أية فرصة يمكن أن تخدم الآخر في مشروعه الروائي .. لا يعني هذا أننا وصلنا (كمؤلفين) إلى أعلى درجات الترابط ، ولكننا نسير بالاتجاه الصحيح .. الانفتاح المعرفي مهم فعلاً لتقديم الأفكار الجديدة للقارئ ..
محمد الداود
بالتأكيد، فمع سهولة الوصول للمعلومة، وتقارب العالم بفعل وسائل الاتصال الحديثة، أصبح الكاتب على بعد نقرات أصابع من أي مكتبة أو بحث علمي، وأصبح الجهد المبذول لا يقارن بما كان يبذله الكتّاب السابقين، فلا شك أن هذا الانفتاح المعرفي سهل على الكتاب الكثير، وبقي منهم أن يستفيدوا منه، وكما أن هذا الانفتاح أفاد الكتّاب أنفسهم لكي يتواصلوا مع بعضهم البعض بالرغم من بعد المسافة وصعوبة اللقاء الفعلي، مما جعل هذا ينعكس بشكل إيجابي على مستوى الأعمال المقدمة.
المهاجرة
الانفتاح المعرفي جعل الكتاب أكثر جرأة وهذا شيء جيد وأكثر انفتاحاً على مشاكله نوعا ما ومن جهة أخرى سبب بعض لهم بعض الضياع عن هويتهم الحقيقة وثقتهم بها
أما علاقة الكتاب فيما بينهم فأعتقد أنه ساهم في ارتقائها نوعا ما

الترويج الإعلامي لروايات هابطة
د. ضياء مطر
سأضعُ ذلك في نقاطٍ:
- عمل أدبيٌّ باهت حظي بدعايةٍ تحذيريةٍ أو تزكيةٍ من ساقطٍ خُلقياً حُسبَ زوراً على الأدب!
- مجتمعاتٌ عربيةٌ هزيلة لا تُتقن حتى فنَّ التذوُّق –إلاَّ ما ندر-؛ وينحصر إعجابها بشهرة الكاتب!
- مجتمعات مُراهقةٌ تعشقُ الحديث عن الجنس والمرأة والخمر والإلحاد من باب التجديد!
- دورٌ أدبيةٌ تخشى من الإرهاق المادي بطباعة غير المشهورِ، أو تخشى من الفكر المخالف.
الروائي يحيى خان
هناك عدة وجوه للضعف في الرواية ، كما أن تقرير الضعف من عدمه يجب أن يكون قائماً على أسس صحيحة من النقد والدراسة ، وليس مبنياً على المشاعر والعواطف وحدها .. كل رواية يمكن أن تحمل نقاط قوة ونقاط ضعف .. ويبقى القرار في يد القارئ الذي سيساهم في انتشار الرواية التي تحوز على اعجابه واستحسانه ، والعكس صحيح.. وعن نجاح الرواية في الانتشار فهناك عدة عوامل تؤثر على الأمر مثل : الفكرة المطروحة ، الأسلوب ، الرسائل الهادفة ، تواصل المؤلف مع القراء ، الحضور والمعارف في الوسط الثقافي ، وغيرها ..
محمد الداود
أتفق معك بأن هناك أعمال روائية ضعيفة حصلت على دعم إعلامي وسلط عليها الضوء ربما أكثر من قيمتها الفنية، ولعل القارئ الكريم يعرف العديد من العناوين التي اكتسحت السوق وهي ليست ذات قيمة فنية ولا أدبية، و في نظري أنه قد ينقص بعض الكتّاب الحرص والسعي وراء نشر روايته وتسويقها بشكل جيد وذلك إما عبر الإعلام التقليدي أو الإعلام الجديد، وأركز على الإعلام الجديد الذي أضحى في نظري أكثر انتشارًا وأقدر على الوصول لأكبر قدر من شرائح المجتمع، وما (موقع المعالي) إلا أحد هذه المواقع التي تخدم الكتّاب وتروج لأعمالهم، لذلك أجد نفسي دائمًا أنصح الإخوة والأخوات بإنشاء مواقع خاصة بهم للتواصل مع قرائهم، ولطرح ما لديهم من أفكار وذلك عبر إما مواضيع يكتبونها في مواقعهم أو رسائل بريدية يرسلونها، ولا أغفل دور الشبكات الاجتماعية مثل (تويتر) و(فيس بوك) وغيرها للتواصل مع الجمهور وإشهار الأعمال التي تقدمها. فعلى الكتاب أن يستغل هذه الثورة الإعلامية لصالحه – وهذا حق مشروع- ويسوق لأعماله، فالشهرة عبر الإعلام التقليدي وحده أصبحت جزءًا من الماضي في نظري.
المهاجرة
قد يبدو رأيي غريبا بعض الشيء في هذه المسألة فقد فكرت كثيرا في هذه الظاهرة
رغبة مني في الترويج لرواياتي وفهم مقومات العمل الناجح ولم أخرج إلا بسبب واحد لنجاح هذه الروايات الضعيفة التي تفتقر لأبسط مقومات النجاح
كان هناك سبب جلي واضح ووحيد وهو خدش أسطورة عفاف المرأة السعودية أو مبادئ وقيم المجتمع المحافظ لأن هناك الكثير من الجهات الإعلامية
التي تعتقد أن أسطورة المرأة السعودية آيلة للسقوط وتعتبر هذا الموضوع سبقا إعلاميا ورأيي هذا لا يعني أنه ليس لدى المجتمع المحافظ مشاكل ضخمة أو أن المرأة السعودية ليس لديها مشاكل عاطفية ونفسية
أو أنها لا تملك غرائز بل على العكس أعتقد أن العفاف عند المرأة السعودية ليس أسطورة بل هو أسلوب حياة ولكنه يرزح تحت ثقل استغلال المتشددين وتهميشهم للمرأة وتحت دعوات التحرير التي لا تحترم أسلوب حياتها و اختيارها

كلمة أخيرة
د. ضياء مطر
لو كان بيدي أن أحاكم المجرمين والسّارقين لحاكمتُ معهم مجرمي الأدب. ولو كان بيدي أن أرفع شأن مبدعيهم لجعلتُ مُصاهرةَ أحدهم شرفاً لا يكادُ يُحازُ!
تذكَّروا أيها الأدباءُ والقرَّاءُ أننا سنورِّثُ نتاج عصرنا إلى الحضارة الإنسانيةِ. فماذا تُحبون أن يكتبَ التاريخُ عن أعمالكم الأدبية؟!
هل ستكونُ كقصائد قيلت قبل أكثر من ألف عامٍ ولا زلنا نحدو بها ونشدو. أم كقصائدٍ هزيلةٍ لا تُذكر بخير؟! وإن ذُكِرَت فسيقول التاريخُ: ذلك نتاجُ عصرِهم ولا شأن لي!!
كل الشكر والتقدير إلى مجلتنا الراقية “أجيال” على ما تُقدِّمهُ من تجربةٍ طيبةٍ تستحقُّ أن تُمدح وتُرفع. والله ولي التوفيق.
يحيى خان
أشكر لكم جهودكم في هذه المجلة الرائعة ، وأتمنى لجميع القراء رحلة ممتعة معنا في عالم الروايات الساحر ..
محمد الداود
أنا مؤمن بأننا نعيش عصر الرواية، وأن هناك العديد الروايات المذهلة ستخرج لنا مستقبلاً، وأن هناك عدد من الأقلام تنتظر من يشحذ قدراتها، وتنطلق وتحلق في سماء الرواية عاليًا، فلهؤلاء ولي أقول أننا نحمل أمانة كبيرة في أعناقنا، فالكتابة كما عبّر عنها الدكتور محمد الحضيف (همٌّ ورسالة)، فلنفتش في ذواتنا ولنخرج أفضل ما فيها ونقدمه عبر أحرفنا للآخرين، ولنجعل الأحرف والروايات التي نقدمها شاهد لنا لا علينا، ولنسخر هذه الملكة والجهد المبذول لتحقيق أهداف سامية ومفيدة للأمة، فنحن نقدم جزء من أرث أمتنا الحضاري والثقافي وما نكتبه سيبقى لكل الأجيال القادمة.
أشكرك أختي الكريمة على إتاحة الفرصة لي للمشاركة في هذا التحقيق.
والشكر موصول لكل أعضاء وإداري موقع المعالي.
ودمت بخير
محمد بن عبدالعزيز الداود
المهاجرة
إن الأدب الناجح قد يكون جملة أو مثل لا يتعدى السطر وقد تكون لهجته عامية وتسير بها الركبان أجيال و أجيال
لذلك أقول لكل كاتب مبتدئ الأدب هو وصف لحالة إنسانية في المقام الأول لذلك يجب أن تتميز بالإحساس الكامل بها و الصدق و العدالة في الطرح
وعدم التحيز أو المبالغة

المشاركون في التحقيق :
د. ضياء مطر روائي و كاتب في فن المقامة والمقالة والقصة وطبيب بشري عام
م يحي خان روائي ومهندس في شركة سابك في مدينة الجبيل الصناعية
محمد عبدالعزيز الداود روائي، ومدون، ومهتم بالتقنية وبالفنون البصرية
المهاجرة كاتبة روائية ومهتمة بشؤون المرأة و الطفل
ربط التحقيق هنا
http://ajyaal.ma3ali.net/articles-action-show-id-590.htm
By أم ريشـة

خلف ملفي
وعشرون عاماً من الإنجاز
أجيال – أمل بنت عبدالله
إعلامي وصحفي مخضرم امتاز طرحه بالمصداقية والمهنية العالية
دخل المجد من أوسع أبوابه من خلال شغله لمناصب صحفية عديدة وهامة
ضيفنا صاحب بصمة إعلامية بنكهة رياضية مميزة
يعتبر مدرسة فكرية وعقلية رياضية نادرة في هذا الزمن
إنه الأستاذ خلف ملفي رئيس تحرير صحيفة قووول أون لاين الرياضية
من هو خلف ملفي ؟
خلف ملفي عبد العزيز آل دخنان
مواليد 1960م.
بكالوريوس (لغة إنجليزية) بالانتساب.
متزوج ولدي بنتان و4 أبناء.
موظف حكومي.
عملت في الصحافة متعاونا 16 سنة، ومتفرغا بنظام الإعارة أربع سنوات.
متى انطلق مشوارك مع الصحافة ؟
1988 في صحيفة (الرياضية) من مكتب الرياض.
يقال أن الصحافة مهنة المتاعب هل هذا صحيح ؟
بالتأكيد لمن يحب الصحافة ويحرص على تفعيل رسالتها وتعاطي سلطتها بمهنية واحترام.
ما الذي ينقص صحفنا اليوم ؟
المهنية في صياغة الخبر في الكثير منها، وتقصي المشاكل وطرق علاجها بجرأة، والمشكلة الرئيسية عدم وجود تدريب وتأهيل مهني، والأسوأ أن جل الصحافيين متعاونين.
التفاعل مع الجمهور المتابع لمقالاتك كيف تجده ؟
جيد جدا.
محبة الناس سمة تميز بها أستاذ خلف ملفي حدثنا عن ذلك.
الحمد لله على ذلك، هذه نعمة من نعم المولى أن يشعر الإنسان بمحبة كثيرين له من خلال مجال الجميع يتابعه ويناقش فيه ويهواه.
ما رأيك بالتصريحات المتهورة التي طفت على سطح بعض الصحف الرياضية ؟
يكفي أنك وصفتيها بـ (المتهورة) وهي للأسف تسقط بنا في هوة عميقة، وتجرفنا بعيدا عن العالم المتحضر وقبل ذلك تخدش ديننا وانتماءنا لبعضنا. المسؤولية تقع على عاتق المسؤولين من بيدهم سن القوانين والعقوبات.
التعصب الرياضي ظاهرة سريعة التفشي في المجتمعات العربية ما سبب تفاقم هذه الظاهرة ؟ وكيف نحد منها ؟
هي مشكلة أزلية ومن أسبابها عدم اعترف المخطئ بخطئه وبالتالي تعصبه لموقفه، علما أن الاعتراف بالحق فضيلة وقليل من يحب هذا الفضل وينشده. أما الحد منها فيكون بالتوعية والوعظ وأن يبادر القياديين والنجوم والنقاد الكبار إلى الاعتراف بأخطائهم والحرص على شرح التعصب وآثاره على المجتمع بشكل عام.
ما هي الأساسيات التي تنصح بها أي صحفي مبتدئ ويروم النجاح في مهنته ؟
نحن الآن في عالم التخصص، لذا أولا يجب أن يتخصص في قسم الإعلام، الذي من خلاله يمر بمراحل مختلفة. والأهم أن يدخل دورة تدريبية في الصحيفة التي يلتحق بها، لابد أن يجلس إلى عدد من المسؤولين ويتعلم منهم كيف يصيغ الخبر وكيف يطوره من خلال معلومات أو أرقام أو تصريح مسؤول. ولأن التأهيل ضعيف في مختلف الصحف، يجب أن يسأل كثيرا دون أن يخجل، وعليه أن يهتم بكل ما يكتب يراجعه بعد النشر ليتعلم من ذاته ما هي الكلمات التي حذفت أو استبدلت. لابد أن يكون له مصادر كي يحصل على الأخبار وذلك بوجوده في مكان الحدث أو يداوم على زيارات الأندية، لا يتخصص في ناد بعينه من مصلحته أن ينوع في تعامله مع أكثر من ناد إلا إذا قيدته صحيفته فهذا شأنها وشأنه. لا يستعجل في كتابة مقال نقدي، فالخبر والتحقيق والحوار أهم في تقديم نفسه صحافيا حقيقي. عليه أن يقرأ الأخبار في الصحف الأخرى ويقارنها بخبره إذا كانت المناسبة واحدة كي يتعلم من غيره أو يعرف مستواه.
ماذا أعطتك الصحافة وماذا أخذت منك ؟
بالتأكيد أخذت وقتي على حساب أمور عائلية واجتماعية وشخصية، لكنها أعطتني أهم كنوزها وهي معرفة الآخرين وتكوين صداقات وعلاقات مع مختلف الشرائح والأهم احترام الغير وحب الناس، ويأتي في المقام الأخير دخل مادي ثاني يعين على متاعب الحياة ومصاريف المنزل.
صحيفة قووول أون لاين الإلكترونية والتي انطلقت منذ بضعة أشهر كأول صحيفة رياضية إلكترونية ما مدى رضاك عنها ؟
الحمد لله نحن نسير بشكل تصاعدي وهذا هو الأهم، من المريح جدا أن تتقدم خطوات، لكن مزعج جدا أن تتأخر ولو خطوة واحدة، عمرنا فقط ستة أشهر مازلنا نحبوا، مع مرور القوت سنحقق الكثير مما نصبوا إليه، وإذا سمحتي لي فإن من أهم أهدافنا أن نغير ولو جزئيا أو نسبيا النظرة السوداوية عن (النت) وما تحفل به من شتائم وسب بأسماء مستعارة وأخبار مغلوطة، ونحن نعي أن الرياضة عامل جذب وهي ملتقى الشباب، لذا نحاول أن نتحاور معهم ونغير من أساليبهم التي تؤدي إلى الكره والتنافر من خلال تعارض الميول، ومن المفرح جدا أن نجد شباب وأكاديميين يتعاطون النقد بأسلوب محترم، وأن يتكاثر الزوار والأعضاء ويحرصون على التقيد بالحوار الناجع، ربما أننا نتأخر في تفعيل تعليقاتهم ولكن في النهاية نكسب كثيرا من خلال التهذيب أو الحجب، وقد لمسنا ذلك جيدا بما يؤكد تقبل التوجيه، علما أن البعض يتحدث عن (حرية) النشر دون أن يعي معنى وقيمة الحرية، فالبعض – هداهم الله – يراها في أن يسب من يرغب ويشتم ويقزم ولا يتورع في أي كلمة وباسم (مستعار)!!
كلمة أخيرة تخص بها مجلة أجيال.
أدعو لكم بالتوفيق وأن تحققوا أهدافكم السامية وأن تساهموا في تنوير المتلقي وتثقيف الشباب والشابات. والله الموفق
وهنا رابط اللقاء في مجلة أجيال الالكترونية
http://ajyaal.ma3ali.net/articles-action-show-id-580.htm
By أم ريشـة
بسم الله الرحمن الرحيم
في عصر الإنترنت تعددت طرق المعرفة وتلقي المعلومة
تحت ظل : ( مصداقية الكلمة ).
فانتقاء ما يقرأه الناس أصبح أمانة ملقاة على عاتق كل من تولى
نشر حرف واحد من حملة الأقلام لأنهم يدركون جيداً سحر الكلمة
وتأثيرها على المتلقين وقبل كل ذلك يعلمون جيداً أن الكلمة أمانة .
ولعلنا نسلط الضوء في هذا اللقاء على مجلة وليدة أتمت بفضل الله
عامها الأول هي مجلة أجيال الإلكترونية التابعة لشبكة المعالي
وكان لنا مع مشرفها العام الأستاذ : أحمد الهرفي هذا اللقاء .
بداية نرحب بك في مجلة الدعوة وفي ملحق أسرتي
وفي مطلع أسئلتنا نقول :
1/ متى تأسست مجلة أجيال وما هي أهدافها ؟
في البداية أود أن أشكر مجلة الدعوة على هذا اللقاء الطيب .. و أخص بالشكر القائمين على ملحق أسرتي .
صدر أول أعداد مجلة أجيال في 15 / 10 / 1428 هـ ، مما يدل على أنها مازالت في بدايتها .. و أمامها طريق طويل لتحقق أهدافهـا ..
و بالحديث عن أهدافهـا لابد أن نوجز بداية الفكرة حيث تم طرح مايخص الإعلام الإسلامي ومدى الحاجة لجهة تتبنى الأقلام ذات التوجه السليم و تكون حلقة وصل بينها و بين جهات إعلامية أخرى كالمجلات المطبوعة والصحف و كذلك حلقة وصل بينها و بين الناقد الموجه الذي يوضح للمبتدئين الطريق عبر نقد أعمالهم ، وتوجيههم التوجيه السليم لصقل مالديهم من مواهب و طاقات ليخدموا بها أمتهم .
من هذا المنطلق نستطيع القول أن المجلة تهدف بالإجمال إلى تبني الأقلام المبتدئة و إتاحة المجال لها عبر نشر إبداعات الكتاب المبتدئين ..ومنحهم مساحة تعبير و فرصة تقويم لإنتاجاتهم .
كما تهدف المجلة إلى نشر الثقافة الإعلامية إيماناً منها بأهمية الإعلام اليوم .
2/ ما العقبات التي واجهتكم في بداية مشواركم وكيف تم تجاوزها ؟
واجهتنا عدة عوائق لكن تم التغلب عليها بحمد الله و توفيقه ، ولعل أهمها العوائق التقنية.
3/ حدثنا عن محتوى المجلة وأقسامها وهل تعاني من نقص في بعض الكوادر ؟
المجلة تحتوي على عدة أقسام راعينا فيها التنوع .. و فسح المجال لأقلام المبدعة بمنحها زوايا خاصة وهو ما لايتمكن من الحصول عليه أي مبدع مبتدئ في مجلات أو مواقع أخرى .
وكما يوجد تنوع في المواضيع و المجالات المطروقة من أدب ، قصة ، تصميم ، مونتاج ، تصوير ، وغيرها من المجالات .. يوجد تنوع أيضاً في طرق العرض .. فتعمل المجلة ملفات فلاشية و تقارير حول عدد من الموضوعات إضافة لعملها لتقارير مكتوبة .. و كذلك بطاقات شعرية مسموعة خاصة بأجيال ، و هنـا تستفيد المجلة من تميزهـا الإلكتروني على المجلات المطبوعة .
4/ ماذا عن هيئة التحرير وكيف تم اختيارهم ؟ وهل لذلك شروط معينة ؟
المجلة بدأت لأجل كل قلم ناشئ ، وتفتح المجال لأي شخص يمتلك موهبة ما تخص المجال الإعلامي أياً كانت ، أما الكادر الذي أسسها و يعمل حالياً فيها فهم مجموعة من الهواة جمعهم الإيمان بأهمية مكان كمجلة أجيال يحتوي المواهب الجديدة و يضمهـا و يمنحهـا الدعم والتشجيع و التقويم .
5/ هل تجدون إقبالاً من القراء وما الإحصائية اليومية لزوارها ؟ وما أبرز المواضيع المطروحة حالياً ؟
بحمدالله القراء في تزايد مستمر و مشجع جداً ، مما يحمل هيئة التحرير مسؤولية كبيرة بتقديم الأفضل دائماً .
المجلة حالياً تحتفل بمرور عام على صدورهـا وهي مناسبة هامة بالنسبة للمجلة و فرصة لتقويم العمل و محاولة الارتقاء به دائماً.
6/ أمنية تحلُم بها المجلة و ما هي تطلعاتكم لمستقبل أجيال ؟
حدود الحلم في أجيال غير حدودة .. فالأحلام تنمو مع أجيال يوماً بعد يوم .. وكلما تحقق حلم ولد آخر يفوقه حجماً .
نتطلع إلى مستقبل أفضل للمجلة و أن تؤدي رسالتها التي ابتدأتها على أكمل وجه ..و أن يكتب ذات يوم كاتب نافح عن الأمة أو كاتبة ساعية لإصلاح المجتمع .. كنا ذات يوم تحت مظلة أجيال التي أوصلتنا إلى القمة .. و دعمتنا و شجعتنا ..
هنـا سنكون حققنا الحلم الأكبر ..
7/ ما الطريقة للتواصل مع المجلة لمن أردا التعاون معكم ؟
يمكن التراسل مع المجلة عبر فورم راسلنا الموجود على واجهة المجلة .. أو عبر البريد ajyaal.al_ma3ali@hotmail.com
8/ جنود مجهولون يقفون خلف كل إنجاز من هم ؟
من الصعب تحديد عدد معين من الجنود فهنـاك من شارك لكن اضطرته الظروف إلى الانسحاب قبل الإصدار و هناك من شارك عن بعد .. أسماء كثيرة لكل اسم منها دور وكل يد وضعت لبنة في هذا البناء .. فلهم جميعاً الشكر و خالص الدعوات.
9/ كلمة أخيرة تود أن تختم بها اللقاء .
أشكر مجلة الدعوة مرة أخرى على هذه الفرصة الرائعة .. و أقول بأن أجيال تؤدي دوراً ورسالة كبيرة نتمنى أن تجد دعم من حولها و تشجيعهم ..
http://ajyaal.ma3ali.net/articles-action-show-id-359.htm
By أم ريشـة

[
شواطئ ومسيرة العطاء ]
في هذا الزمن والذي انتشرت فيه العديد من المنتديات على الشبكة العنكبوتية
في منافسة قوية , وتحد مستمر لاستقطاب الشباب من كلا الجنسين
و تهيئة المناخ المناسب لذلك
كانت منتديات شواطئ من بينها فقد اتخذت لها منهجاً قويماً جذب إليها فئة الشباب
وهي من تسعى لإيجاد بديل نافع لهم من خلال أنشطتها وبجهود القائمين عليها
خلال مسيرة عطاء حافلة تجاوزت التسع سنوات
وقد كان لنا مع مديرها التنفيذي الأخ : كاغد هذا اللقاء لتسليط الضوء حول هذه المنتديات :
أحمد الله تعالى الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا ..
وأصلي وأسلم على من جفت محابر الخلص دون بلوغ شأوه في العطاء والدعوة ..
ثم أنثني بالعبارة بأريج الثناء ..ووافر الشكر للإخوة الكرام القائمين على شبكة المعالي الإسلامية ..
وأبارك لهم هذا النور الذي يتوقد ..من بين أيديهم ..ولا ينطفي بموت ولا برزخ ولا حشر ..
بل هو النور الذي بين أيديهم وبأيمانهم بإذن الله ..فهنيئا لهم به ..وهنيئا لي بينهم ..
وهنيئا لكل من اختاره الله تعالى ..ليكون قدوة في أي زاوية من متقلبات الحياة ..
ثم تندرج العبارة لتصطفي من الشكر أولئك الخلص ..القائمين على مجلة أجيال ..
حيث اطلعت على عبير بذلهم في سالف العطاء ..فألفيت نورا ومنارا ..وعطاء وقدرة ..
فأسأل الله تعلى أن يكون هذا من عاجل بشراهم ..
حياك الله أيها الكريم وبدايةً نقول :
1/ حدثنا عن البداية الفعلية لمنتديات شواطئ وما هي أهدافها ؟
البداية الفعلية لمنتديات شواطئ كانت في عام 1421هـ
من أهم الأهداف /
1- إيجاد البديل المحافظ الآمن لفئة الشباب من الجنسين ..
2- التغلغل في البناء الداخلي للشخصية ..والتركيز على البناء الكيفي للعضو المتلقي ..
3- تنمية المهارات العامة سواء الشخصية أو التفاعلية ..
4- تصدير الدعوة والكلمة المؤثرة سواء بلون مداد الكتاب البارزين ..
أو بأصوات الحداة المميزين ..وبينهما همس للتصميم يلطف رسالة التأثير ..
5- العمل الجماعي المكثف باتجاه فكرة أو هدف ..مما جعل كثيرا من المواد جاهزة
لطرحها في الأسواق في القريب العاجل ..
6- العناية الفائقة بطلاب المكتبات وطالبات الدور مع القدرة الاستيعابية في التعامل
مع من سواهم ..فنحاول أن نجعل من النادي محضنا دافئا صالحا ..
ليس أسيرا لوقت ولا لظرف ..
7- نحاول قدر الطاقة أن نهيء أجواء للفتيات تتقارب مع أجواء الأهل في البيت
من حيث التفعيل والتفاعل من نافذة فتح المجال للموهبة والبراءة مع القيام
بأمانة والديها والحفظ بالغيب ..
2/ كم معدل الدخول اليومي بالنسبة للأعضاء والزوار ؟ وما أكثر الأقسام ارتياداً ؟
بالنسبة للدخول..فهو متفاوت كحال أي شيء تفاعلي ..
وصلت إحصاءات تصفح المنتدى في بعض الأيام
زوار : 5,503
زيارات: 29,651
ودخول الأعضاء اليومي يتفاوت ، لكنه يصل إلى 250في اليوم .
الأقسام في الحقيقة متنوعة بحسب طبيعة كل قسم ..
وحيث نكون على ضفاف الشاطئ ..
فالميناء أكثر الأقسام ..ارتيادا ..وحين تنظر للقسم الرديف للميناء ..حيث الآلئ ..
ستجد مايشفي القناعة ..
ثم يأتي من بعد ذلك .
قسم الألحان والألوان ..فستجد هناك العطاء المتنوع..
وحيث الغياب البعيد عن الرجال ..وتحت الماء يوجد قسم غواصة البنات ..
فيها المفيد السعيد ..
ثم تجد على سطح الماء ..وعلى مركب كتفعيلات الخليل ..تجد قسم أشجان بحارة ..
ففيه لذائذ المنقول والمقول ..
وهل تلاحظون إقبالاً على الشبكة ؟ ومامدى التفاعل الذي تلمسونه ؟
في الحقيقة الشبكة كأي مركب على الماء .. تعرضه موجات هدوء ..
فيظنه البعيد قد سكنت الريح فركد المركب على ظهر البحر ..
مع أن من في السفينة ..لن يُغرقوا ويَغرقوا جميعا ..وهذا يعني
أن الريح ستظل رخاء حيث يصيبون ..!
3/ماهي الآلية في اختيارالمشرفين في شواطئ؟
في الحقيقة آلية اختيار المشرفين ..
تخضع لأمور من أهمها /
ـ القسم الذي يحتاج مشرفا .
ـ الغوص في قيعان ذلك القسم ..والبحث عن مميزيه والذين لهم
تأريخ من البذل والنقاء
والمثالية قدر المستطاع ..
ـ عرض الخيارات الكثيرة على مجلس الأمناء
( وهو ماهية الإدارة وعليه المعول بعد الله في إدارة دفة النادي ككل )
ومن ثم يتم التشاور والتصفية والسؤال ..والنقاش والمداورة ..
حتى ترسو بوصلة التكليف على أحد معين ..
4/ ماهو جديد شواطئ ؟
شواطئ ..ماء يجري ففي كل لحظة لون ونوع من الأسماك والدراري ..
وصفحتكم الغراء لا تسمح لسعة البحر ..
فحياكم الله صيادين ..دون بلل ولا ملل ..
أو غواصين ..إلى الحُلل !
5/ جوال همسات خدمة دعوية انطلقت من شواطئ حدثنا عنها
في الحقيقة جوال همسات ..هو ذراع من الأذرعة الكثيرة الموجهة
للمجتمع الخارجي ..
وقد تفضلت بإطلاقة الأخت الكريمة بحر العطاء ..ثم لم تزل هي المنفذ للفكرة ..
وفي الحقيقة الفكرة يبدو لي عميقة الأثر حيث ..يتم الإعلان عن مخالفة شرعية
في المنتدى..ويطلب من الأعضاء موافاة الأخت بحر بأرقام هواتف محمولة ..
لأشخاص يلاحظ عليهم المخالفة نفسها ..ومن ثم يتلقون على جوالاتهم..
كلمات مختصرة عميقة في التنبيه والتلطف ومحاولة تذكيرهم بأيام الله..
6/ تعتبر صفحة تعلم الشعر فكرة رائدة من نوعها , كيف نشأت ؟ وما السبيل لتطويرها ؟
بالنسبة لصفحة تعليم الشعر فهي إنتاجية متطورة بحمد الله ..
ومن يحلق في أجواء الشبكة سيجد التعليم القائم على التلقين
والإيقاع الصوتي للوزن ..أسيرا للآلة المحرمة ..وربما للكلمات الوالهة المدللة ..
فانبرت الأخت الكريمة آكام ..
وجمعت الأبيات من شعراء النادي .. ولم تزل تتابع حتى اكتمل لكل بحر
مثاله إن تاما أو مجزوءا ..
..ثم ارسلت الأبيات للمنشدين ..ومن ثم تم تجهيز صفحة خاصة ذات نوافذ ..
متعددة .حتى أشرقت شمس الصفحة والتي يشح ضرائرها بحمد الله..
وبالنسبة للتطوير فقد يكون من باب التغيير فكأي عمل بشري ..يفتقر التغيير
والصيانة والتجديد ..فمتى كان يلتمس هذا .أظفرناه به ..!
7/ كلمة أخيرة في نهاية هذا اللقاء ..
دائما ماتكون الكلمات الأخيرة متألمة بالوداع ..حانية بالدعاء ..
فواحة بالشكر والثناء والتقدير ..وهذا كله مغنم ومهوى ..
غير أن مثلي يرمق ملتمسا ..يناغيه عبر الأفق ..ليهمس لكل مطلع على اللقاء ..
أن الحروف رسائل ..
والآثار تأريخ ..
وتسويد الصفحات كوجوه بيض وأخرى سود..
وأن محاولة غرس الشموع الصغيرة ..ولو كبذور تحت الأرض ..
من زيت الشجرة المباركة التي يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ..
في ظل ظلامات الشبكة ..لهو رسالة من هتن..لطاالما جفت الشبكة عنها ..
فمن ذا يجعل معالم الشطط إشراقا ؟؟
http://ajyaal.ma3ali.net/articles-action-show-id-407.htm
By أم ريشـة
جائزة الشيخ صالح بن سليمان العُمري للتفوق العلمي والعملي
أجيال – أمل بنت عبدالله
متابعة : ماجد العُمري
لقد شهد عام 1428ه انطلاق أول جائزة من نوعها في المملكة العربية السعودية والخاصة بالتفوق العلمي والعملي
وهي بذرة تعاهدها أبناء الأسرة العُمرية وتحمل اسم أحد أعلام
الأسرة وهو الشيخ صالح بن سليمان العُمري ( رحمه الله )
وهذه الجائزة تُعد من الأعمال التطوعية لتشجيع أبناء الأسرة
من المتفوقين والمتفوقات في المساهمة للرقي بأنفسهم خدمة لدينهم ووطنهم
وهي لعمري سُنةٌ حسنة انتهجتها أسرة العُمري وما أجمل أن يُحتذى بها
وقد كان لمجلة أجيال لقاء مع أمين الجائزة الشيخ منصور بن صالح العُمري لنلقي الضوء وبشكل أكبر على أصداء هذه الجائزة :
1/ البطاقة الشخصية
منصور بن صالح بن سليمان العُمري
من مواليد 1376هـ . الرياض
ماجستير عدالة اجتماعية عام 1408هـ
تولى العديد من المناصب في وزارة الشؤون الاجتماعية كان آخرها أمين عام المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام ، ومدير عام الإدارة العامة لرعاية الأيتام .
تقاعد مبكراً عام 1426هـ وتفرغ لأعماله الخاصة .
حالياً أمين عام جائزة الشيخ صالح بن سليمان العُمري للتفوق العلمي والعملي .
2/ ” جائزة الشيخ صالح بن سليمان العمُري “من صاحب المبادرة في منح هذه الجائزة ؟ وهل لك أن تحدثنا عن سيرته ؟
تعد جائزة الشيخ صالح بمن سليمان العُمري من البرامج التطوعيّة التي تهدف إلى تحفيز أبناء الأسرة العُمرية للتفوق علمياً وعملياً ، وتشجيع صغارهم على التنافس الشريف في ميادين التحصيل العلمي، وتكريم كبارهم على ما يظهرونه من تميز في المجالات العلمية والبحثية والعملية ؛ سواء كانت رسمية أو تطوعية ، والإسهام في دفع عجلة التنمية الوطنية من خلال تكريم المتميزين في خدمة الوطن وتنشئة الصغار ليكونوا قادرين على المشاركة الفاعلة فيها .
• تحمل الجائزة اسم أحد أعلام الأسرة العمرية ، وهو الشيخ صالح بن سليمان بن محمد العُمري رحمه الله رحمة واسعة ، والذي كان له دور بارز في نشر التعليم في منطقة القصيم ؛ حيث كان أول معتمد للتعليم فيها وافتتح عشرات المدارس التي كانت تمثل بداية التعليم النظامي في المنطقة ، ثم تولى الإدارة العامة لرعاية الأيتام قبل إنشاء وزارة الشؤون الاجتماعية ، وافتتح العديد من دور الأيتام ودور رعاية المسنين . كذلك كان أول من طالب بتأسيس صحيفة القصيم ثم تولى رئاسة تحريرها فيما بعد ، كما كان صاحب أول مطبعة في منطقة القصيم . وكان على رأس مؤسسي مصنع اسمنت القصيم إضافة إلى العديد من الانجازات الكبرى في خدمة الوطن مما جعله رمزاً مناسباً للأسرة ليحمل اسمه جائزة التفوق العلمي والعملي .
3/ ما هي فروع الجائزة وما هي أهدافها ؟
• بدأت فكرة الجائزة تمشياً مع وصية الراحل تغمده الله برحمته ، حيث أوصى بتكريم المتفوقين من أبنائه وبناته من الوقف الذي خصصه لذلك . ثم تطورت الفكرة لتشمل المتفوقين من كافة الأسرة العُمرية ثم توليت تطويرها لتشمل فروع الجاهزة الحالية وهي :
– التفوق العلمي ( ويشمل التفوق في المراحل ، الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعية )
– حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية .
– البحث العلمي والتأليف .
– المشاركة التفاعلية في خدمة الوطن .
– خدمة الأسرة العُمرية .
– المتفوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة ( إعاقة حركية ، إعاقة سمعية ، إعاقة بصرية ، توحد ) وقد استحدث فرع جديد سيبدأ العمل به من العام القادم ، وهو فرع التعريف بأصحاب الخدمات الجليلة للوطن من خارج الأسرة العُمرية . ليكونوا مثلاً يحتذى وإظهاراً للاحترام الواجب لمن لهم في خدمة المجتمع بصورة فاعله
أهداف الجائزة :
تهدف جائزة الشيخ صالح بن سليمان العُمري للتفوق العلمي والعملي إلى ما يلي :
– تشجيع التنافس بين أبناء الأسرة ليكونوا قادرين على المشاركة في خدمة أسرتهم وخدمة الوطن .
– إحياء دور الأسرة في تعزيز قيم الوطنية وتعظيمها بصورتها الصحيحة لدى الأبناء.
– إعلاء قيمة العلم النافع والعمل الصالح في شتى المجالات والميادين .
– إظهار صورة عملية من صور البر و رموز الأسرة ” الشيخ صالح بن سليمان العُمري ” رحمه الله ،لتكون هذه الصورة مثلا يحتذى لدى الأسر الأخرى .
– التعريف بالجهود المميزة لخدمة الوطن للمميزين من خارج الأسرة العُمرية قياماً بحق الوطن ورجالاته البارعين .
وللجائزة أمانة عامة تتولى جميع الإجراءات الخاصة بتنظيم أعمالها وشؤونها ، واقتراح كل ما يسهم في تطويرها والرقي بها ، والتعريف بها والتواصل مع الحاصلين عليها، وقد تشرفتُ بأن أكون الأمين العام بعد الإعلان عن قيام الجائزة في ملتقى الأسرة العُمرية الأول عام 1427هـ .
ولا يفوتني أن أشير إلى أني وجدت كل الدعم والمساندة من أخوتي وأخواتي أبناء الشيخ صالح رحمه الله وكذا بعض الأقارب وأخص منهم أبناء العم محمد رحمه الله حيث أسهموا في الإجراءات التنظيمية والإعلامية والترتيب المناسب لإظهار الصورة اللائقة والتي تحققت ولله الحمد ولازلنا نطمح إلى مزيد .
ويتحمل أبناء الشيخ صالح وبناته وبعض أحفاده كافة المصاريف المالية اللازمة للجائزة حيث يمنح الفائزين بالجائزة و جوائز تقديرية مختلفة وتصل تكاليف الجائزة سنوياً لما يزيد عن مائة ألف ريال .
4/ هل حققت من وجهة نظرك الجائزة حتى الآن شيئاً من أهدافها ؟
نحمد الله أن الجائزة حققت – ورغم حداثتها – العديد من الأهداف التي سعت إليها، ولا زلنا نحصر العديد منها ونغرس مزيداً من الطموحات التي تسعى إلى وحدة الصف وتراحم المجتمع وتنمية الشعور بمحبته ، كما أن وجود الجائزة وتكريم المتفوقين في اجتماع الأسرة العُمرية السنوي ولّد لدى الأبناء مزيداً من الحرص على التفوق رغبة في الظهور بمظهر حسن أمام الأقارب في محفلهم السنوي .
و قد تلقيت العديد من الاتصالات من أسر عديدة يرغبون الاستفسار عن الجائزة وفعاليتها لحرصهم على الاقتداء بهذه الجائزة التي تميزت عن غيرها بعدم اقتصارهم على مجال التفوق العلمي حيث ركزت على العديد من الجوانب لعل من أبرزها خدمة الوطن وحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية ، وذوي الاحتياجات الخاصة . ثم امتدادها للتعريف بجهود المخلصين من أبناء الوطن من غير الأسرة العُمرية .
5/ هل لمستم أصداء هذه الجائزة في المجتمع عموماً وفي الإعلام خصوصاً ؟
لاقت الجائزة استحساناً كبيراً وصدى واسعاً من رجالات المجتمع وأفراده ووسائل الإعلام فيه ، حيث أشاد الكثيرون بها وتحدثت عنها كافة الصحف السعودية ونشرت عنها وكالة الأنباء السعودية إشادة مميزة وإضافة إلى بعض الصحف العربية التي تثني على الجائزة و وصفها بالتميز وتحدث العديد من رحال التربية والتعليم والإعلام بمقالات أكدت لنا ولله الحمد أن هذه المشاركة من الأسرة العمرية جاءت متوافقة مع القيم الإسلامية التي يتميز بها أفراد هذا الوطن المعطاء بدليل الترحيب الكبير الذي لاقته الجائزة على جميع الأصعدة ، مؤملين أن تتواصل الجهود بمزيد من الارتقاء بالجائزة وأهدافها والشمولية لبنودها .
6/ كلمة أخيرة.
لا يفوتني في الختام أن أشكر القائمين على مجلة أجيال الإلكترونية على مبادرتهم بالاتصال ورغبتهم في التعريف بالجائزة كدور فاعل لهذه الصحيفة في الإسهام بخدمة كل ما من شأنه بناء اللحمة الاجتماعية والمشاركة في خدمة المجتمع وأفراده . نؤكد تميزها كصحيفة الكترونية ذات أهداف إعلامية وتربوية واجتماعية سامية .
اللقاء كاملاً هنا
http://ajyaal.ma3ali.net/articles-action-show-id-468.htm
By أم ريشـة
بسم الله الرحمن الرحيم
مواسم الخيرات فرصة ثمينة للإستزادة من الأعمال الصالحات .
وقد أطل علينا هذه الأيام شهر كريم وموسمٌ عظيم ، فيه يتنافس
المتنافسون أصحاب الهمم العالية ،والمطالب الرفيعة السامية .
موسم التجارة مع الله والثمن هو الجنة جعلني الله وإياكم من أهلها .
رمضان بداية انطلاقة كيف يكون ذلك ؟
تعالوا معنا أيها الأحبة ومع شيخنا الفاضل الدكتور : عبدالملك القاسم حفظه الله
لنقف وإياه وقفات مع هذا الشهر الكريم ونشكره على تفضله
بالإجابة على محاورنا نسأل الله تعالى أن يجزيه عنا خير الجزاء
ويجعل هذا العمل في ميزان حسناته
وبدايةً نقول :
ما هي الكلمة التي تود أن تلقيها بين يدي هذا الشهر الكريم ؟
الحمد لله على نعمه العظيمة والآئه الجسيمة التي ربما نغفل عنها حيناً وننساها أحياناً أخرى؛ إن مرضت علمت أن الدواء نعمة وإن جعت علمت أن الطعام نعمة، وأن أصابك هم وساق الله إليك الفرج علمت أنه نعمة، وهكذا تتولى نعم الله علينا آناء الليل وأطراف النهار، ومن أعظم النعم هذه الأيام إدراك هذا الشهر العظيم فأهل الخير والعبادة يفرحون بهذا الموسم العظيم ويدعون الله عز وجل منذ شهور أن يبلغهم إياه، أرأيتم أهل الأسواق وكيف يسرون بدخول المواسم التجارية سروراً يدفعهم إلى العمل والاستعداد للكسب والربح، وبعضهم له شهور وهو يستعد لتسويق بضاعته وآخر لزيادة ربحه، فأين المشمرون لهذا الموسم العظيم وفيه ربح ما بعده ربح وتجارة لا تساويها تجارات الدنيا. ومن الحرمان أن تمر هذه النفحات الإيمانية والعطايا الربانية دون أن يكون للمرء نصيب منها.
قبل سنوات مرض قريب لنا كبير في السن وزرته قبل رمضان بأسبوعين واخبرني فرحاً وأعاد وكرر على مسامعي أن الطبيب أجل العملية التي سوف تجرى له إلى ما بعد رمضان، وكان فرحاً بذلك وقال: ادرك الشهر مع المسلمين، ولما أكرمه الله عز وجل وصام شهر رمضان بدأ في صيام الست من شوال وزرته وفيه من الفرح ما الله به عليم، وقال: الآن يأتي الطبيب لإجراء العملية فقد صمت رمضان والست من شوال، وتم إجراء العملية وتوفى بعد انتهاءها مباشرة ـ رحمه الله ـ اكان يدرك أن هذا آخر رمضان فحرص عليه واغتنم أوقاته! أم أن هذا هو حال سائر المسلمين لا يعلمون مثله هل هو آخر رمضان في حياتهم!!
ولا زلت أذكر امرأة معلمة قالت لقريباتنا قبل سنوات طويلة وكان ذلك العام يصادف عطلة في رمضان قالت لهم: هذا رمضان العبادة … نتفرغ فيه من التدريس إلى قراءة القرآن والصلاة فأدركها مرض عاجل لم يمهلها إلا أسابيع فلم تدرك شهر العبادة ولم تتفرغ له!
إنها عبر تمر بنا وأحداث ننساها.. ولعلي شخصياً نسيتها حتى أعادتني هذه الأسئلة إلى تلك الأحداث الهامة التي تحي القلوب وتحث العزائم في حياة المسلم.

كيف يكون رمضان بداية انطلاقة لجميع أفراد الأسرة ( أم / أب / فتاة / شاب ) ؟
مما يعين الأخ المسلم على جعل رمضان بداية انطلاقة وتميز في حياة المسلم:
السعي لإصلاح قلبه مما لحقه من فساد، ودواؤه في خمسة أشياء: قراءة القرآن بالتدبر، وخلو البطن، وقيام الليل، والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين.
يصاحب ذلك اغلاق نوافذ الشر في منزله من قنوات فاسدة ومجلات هابطة. فليس بهذا يستقبل الشهر وليس بهذا ترجو رحمة ربك ومغفرتك وهذا الشهر فرصة لتتخلص من العادات السيئة والمحرمة كالغيبة والنميمة والشتم والسب، واجعله شهر تميز، فتقرب فيه إلى ربك ومولاك ـ سبحانه وتعالى ـ حتى يقربك ويدنيك.
واحمد الله على نعمة الحياة وإدراك هذه الأيام الفاضلة، فقد لا يعود لك رمضان القادم، فإنما حياتك أنفاس وإن اهمك الأمر وسرعة الأيام. فاعتزل مجالس الناس إلا ما كان ضرورياً، واهجر الاستراحات وأماكن اللهو وإضاعة الأوقات فهذه فرصة لا تعود.
والزم الإخبات والتذلل والتضرع لربك، واره ضعفك وارفع إليه شكواك وحاجتك؛ فأنت محتاج إليه في كل لحظة وطرفة عين.
واستشعر الأجر والمثوبة واحمد الله أن من عليك بإدراك هذا الموسم ا لعظيم، ومن شكر النعمة القيام بحقها.
وقلب نفسك في أنواع العبادات والطاعات لتنال أجرها وتقوى همتك ويزداد نشاطك، فنوع بين الطاعات من صلاة وقراءة وقرآن وتسبيح وتحميد وصلاة على جنازة ودعوة وهكذا.. فإن التنوع مدعاة إلى النشاط وطرد السأم.
وليكن شعارك: ﴿ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ ﴾ [الزلزلة:7ـ8].

هل إدراك رمضان يُعدُ نعمة ؟
رمضان جزء من شهور السنة وأيامها وهو جزء من مراحل حياتنا في هذه الدنيا وهي فرصة لو نظرنا في أعمارنا لوجدنا قليلة جداً، من عاش في هذه الدنيا وتقلب في أيامها ورحمه الله ومد في عمره وسلم من الأسقام والأمراض وفجأة الموت وبغتته فإن هذه الفرص لا تمر على الإنسان الذي استوى عوده وبلغ السبعين أو الستين إلا أربعين مرة أو أقل، إذا سلمنا بفترات الطفولة وعدم النضج في استثمار الفرص واستغلال مواسم العبادة .. إنها فرصة قليلة الانقضاء وسريعة المرور!
واذكر أن الوالد ـ رحمه الله ـ كان إذا دخل رمضان ترك ما بين يديه من المؤلفات والكتب وجميع الأعمال وتفرغ للطاعة والعبادة وجعل شهر رمضان كاملاً في مكة. قطع العلائق والمصالح وتفرغ شهراً في العام وما أسرع مروره وانقضاءه.

رمضان شاهدٌ لك أوعليك كيف نستغل دقائقه حتى نفوز به ولا نخسره بارك الله فيك ؟
[center]أخص اختى المسلمة بأمور لا تغيب عن بالها فهي الأم والزوجة والابنة.
من نعم الله عليك أن مدَّ في عمرك وجعلك تُدركين هذا الشهر العظيم، فكم غيَّب الموت من صاحب، ووارى الثرى من حبيب.. فإن طول العمل والبقاء على قيد الحياة فرصة لتزود من الطاعات والتقرب إلى الله ـ عز وجل ـ بالعمل الصالح.
واجعلي لك نصيباً من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اغتنم شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل مرضك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك)).. واحرصي أن تكوني من خيار الناس كما أخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فعن أبي بكرة ـرضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله أي الناس خير؟ قال صلى الله عليه وسلم : (( من طال عمره وحسن عمله)). قال: فأي الناس شر؟ قال صلى الله عليه وسلم : ((من طال عمره وساء علمه)) [رواه مسلم].

ومما يعين على ذلك أن تعودي نفسك على ذكر الله في كل حين وعلى كل حال، وليكن لسانك رطباً من ذكر الله ـ عز وجل ـ، وحافظي على الأدعية المعروفة والأوراد الشرعية قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً *وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ﴾[الأحزاب 41 :42].. وقال تعالى: ﴿وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ﴾[الأحزاب:35].
قالت عائشة ـ رضي الله عنها ـ: (( كان رسول الله يذكر الله في كل أحياته))[رواه مسلم]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( سبق المفردون)).. قالوا وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيراً والذاكرات))[رواه مسلم].
وللقرآن شأن عظيم في رمضان فاحرصي على قراءة القرآن الكريم كل يوم، ولو رتبت لنفسك جدولاً تقرأين فيه بعد كل صلاة جزءاً من القرآن لا تممت في البوم والواحد خمسة أجزاء وهذا فضل من الله عظيم، والبعض يظهر عليه الجد والحماس في أول الشهر ثم يفتر، وربما يمر عليه اليوم واليومين بعد ذلك وهو لم يقرأ من القرآن شيئاً. وقد ورد في فضل القرآن ما تقرُّبه النفوس وتهنأ به القلوب فعن ابن مسعود ـ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف ولكن أقول ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف))[رواه الترمذي]، وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن ا لذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب))[ رواه الترمذي].
وعن أبي أمامة الباهلي ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه))[رواه مسلم].
واحذري مجالس الفارغات، واحفظي لسانك من الغيبة النميمة وفاحش القول، واحبسيه عن كل ما يغضب الله، وألزمي نفسك الكلام الطيب الجميل، وليكن لسانك رطباً بذكر الله. ولأختي المسلمة بشارة هذا العام. فنحن في عطلة دراسية وهي فرصة للتزود من الطاعة التفرغ للعبادة.. وقد لا تتكرر الفرصة .. بل وقد تموتين قبل أن تعود الفرص.. واعلمي أن كل يوم يعيشه المؤمن هو غنيمة .. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رجلان من بلى من قضاعه أسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة فقال طلحة بن عبيد الله: فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد، فتعجبت لذلك، فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم أو ذُكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( أليس قد صام بعده رمضان، وصلى ستة آلاف ركعة، وكذا ركعة صلاة سنة ))[رواه أحمد].

أختي المسلمة:
منزلك هو مناط توجيهك والأول فاحرصي أولاً على أخذ نفسك وتربيتها على الخير، ثم احرصي على من حولك من زوج وأخ وأخت وأبناء بتذكيرهم بعظم هذا الشهر وحثهم عل المحافظة على الصلاة وكثرة قراءة القرآن، وكوني آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر في منزلك بالقول الطيب، والكلمة الصادقة، وأتبعي ذلك كله الدعاء لهم بالهداية. وهذا الشهر فرصة لمراجعة ومناصحة المقصرين والمفرطين فلعل الله ـ عزوجل ـ أن يهدي من حولك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من دل على خير فله مثل أجر فاعله))[رواه مسلم].
احذري الأسواق فإنها أماكن الفتن والصد عن ذكر الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها))[رواه مسلم].
ولا يكن هذا الشهر وغيره سواء، واحذري أن تلحقك الذنوب في هذا الشهر العظيم بسبب رغبة شراء فستان أو حذاء فاتقي اله في نفسك وفي شباب المسلمين، وما يضيرك لو تركت الذهاب على الأسواق في هذا الشهر الكريم، وتقربت إلى لله ـ عزوجل ـ بهذا الترك، قال عبد الله بن مسعود: ما قَرُبَتِ امرأة إلى الله بأعظم من قعودها في بيتها.
شهر رمضان فرصة مناسبة لمراجعة النفس ومحاسبتها وملاحظة تقصيرها فإن في ذلك خيراً كثيراً. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إنما الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني))[رواه الترمذي].
وكان الحسن يقول: رحم الله رجلاً لم يغره كثرة ما يرى من الناس.. ابن آدم… إنك تموت وحدك، وتدخل القبر وحدك، وتبعث وحدك، وتحاسب وحدك.
وقال ابن عنون: لا تثق بكثرة العلم فإنك لا تدري أيقبل منك أم لا؟ ولا تأمن ذنوبك فإنك لا تدري أكفر علنك أم لا؟ إن عملك مغيب عنك كله.

أيتها المسلمة التوبة: كلمة نرددها ونسمعها ولكنَّ قليلاً من النساء من تطبقها… حتى أنه ـ والعياذ بالله ـ قد استمرأت بعض النفوس المنكر فترى البعض يُقدمُ على فعل المحرمات المنهي عنها بلا مبالاة مثل سماع الموسيقى والمعارف… وكذلك رؤية الرجال على الشاشات وإضاعة الأوقات فيما هو محرم.. فحري بالمسلمة أن تكون ذات توبة صادقة، قارنة القول بالفعل. قال الله تعالى حاثاً على التوبة ولزوم الأوبة: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾[النور:31]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾[البقرة:222] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)) [رواه الترمذي، الحاكم].
أدعو الله ـ عز وجل ـ بأسمائه الحسنى وصفاته العُلا أن يعيد هذا الشهر علينا أجمعين في خير وعافية وأن لا يكون هذا آخر رمضان نصومه.
اللهم تقبل صيامنا وقيامنا وتجاوز عن تقصيرنا واغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا إنك أنت الغفور الرحيم.. ربنا وهب لنا من ذرياتنا وأزوجنا قرة أعين، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
د. عبد الملك بن محمد القاسم
By أم ريشـة

لقاء خاص مع الدكتور خالد المنيف
أجيال – أمل بنت عبدالله
عندما يكون لك هدف تسعى إليه فلابد أن تترك بصمة مميزة
على من حولك وهذا شأن كل من بذل وضحى لإسعاد الناس
ولفظ همومهم وشاركهم بعض مشاكلهم
و الدكتور خالد المنيف اسمٌ معروف وقلمٌ متألق يبث الأمل
من خلال حروفه التي ينثرها دوماً
مجلة أجيال تتشرف بأن يكون معها ضيفاً وعبر صفحاتها
وإننا إذ نرحب بحضوره لنشكره على تلبية دعوتنا الكريمة
1/ نقطة البداية والانطلاقة تكمن في باقة عطرة نقف وإياكم
عليها من خلال سيرتك الذاتية وبطاقتك الشخصية
أنا خالد بن صالح المنيف أحمل مؤهلات في الشريعة والمحاسبة وعلم النفس الإداري
متزوج ولي أولاد عاشق للكتاب ومتيم بالقلم
وتلميذ في مدرسة الحياة
2/ ورود الأمل صفحة مميزة عُرف من خلالها الدكتور خالد
متى كانت انطلاقتها ؟ ومن كان له أوفر النصيب في تسميتها ؟
وما أبرز المواقف التي لمستموها من خلال هذه الصفحة ؟
الحقيقة كانت في تميز بلا حدود في مجلة الجزيرة وقد انطلقت قبل خمس سنوات بعد رحلات مكوكية لإقناع المسئولين بها جاوزت السنتين وبفضل من الله ثم بالعمل الدءوب المنظم حرص رئيس التحرير على نقل الصفحة للجريدة الأم تحت مسمى جدد حياتك وهي الصفحة الأولى في الجرائد المحلية والخليجية المعنية بالتطوير الشخصي ثم تخصيص صفحة أخرى في الجريدة معنية بالاستشارات وتلك من السوابق في الجريدة , وأما عن المواقف المتكررة فهي الرسائل الساخنة المتعاطفة مع أصحاب المشكلات والتي يطلب فيها البعض الزواج من صاحبة المشكلة ويلحون علي بالتوسط في هذا وبالطبع فأنا أرفض رفضا قاطعا فدوري يقف عند الرد على المشكلة, وأحيانا كثيرة ما تأت عروض بالزواج ممن تُحسن الظن وأحسبها قد توهمت أنني لا زالت عازبا وأحمد الله أنها لم تقع تحت ناظري أم عبدالعزيز وأنا ولله الحمد من الموحدين
3/ لاحظت ومن خلال قراءتي الدءوبة لفجر قريب أنها زاوية محببة
للجميع لاسيما وأنها تلفظ هموم المجتمع في بعض ما يطرح فيها
كل جمعة وفي صحيفة الجزيرة بالتحديد
هل وجدت أصداءً لهذه الزاوية من قبل المجتمع ؟
أما عن الصدى فبفضل من الله قد جاوز النطاق المحلي و الإقليمي إلى النطاق العربي فهي مقروءة بفضل في من أغلب الجنسيات والأجناس
ومما أفتخر به أن جملة من القراء كان يحتفظ بالزاوية وقد كفيناهم مئونة جمع القصاصات بإصدار كتاب حوى أغلب المقالات
وهل مادتها تعتمد على هموم الناس كما يقال ؟
لن يحظى الكاتب باهتمام القارئ إذا كان يكتب لنفسه أو يكتب فيما لا يهم القارئ والحمد لله بيني وبين قرائي خطوط ساخنة أتلقى عبرها اقتراحاتهم ونصائحهم
4/ أقمتم دورات عديدة ما أبرزها وأين أقيمت ؟
نعم فانا في الأساس مدرب وألقيت دورات في المملكة وخارجها وأبرزها الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي ومهارات في حل المشكلات
5/ المرأة عموماً دكتور خالد وفي هذا الزمن بالتحديد أصبحت تواجه
فتناً عظيمة لاسيما وأن بعضهن بلا وظيفة ولا زواج
تلمس من خلال كلام بعضهن الإحباط حتى ومن خلال عرض
مشكلة ما
هذا البوح واللحن الحزين وإغلاق منافذ الأمل من قبل كل فتاة
إلى ماذا تعزوه ؟
أعزو هذا إلى محورة السعادة وتجفيف كل منابع السعادة وتعليقها على أمر المشكلة حينما نتعامل مع الحياة ككل هنا ستفقد الحياة جمالها وسنعيش في دوائر ضيقة لن نحصد منها غير الحسرات
6/ تعيش الزوجة مع زوجها في سنوات الزواج الأولى في هناءٍ ورغد عيش ثم تجدهما بعد مدة من الزمن قد تبدلت حالتهما
ومع أول ريح تعصف ببيت الزوجية يكونا وصلا لمشارف الطلاق
ما السبب من وجهة نظرك ؟
السبب الرئيس يكمن في أنهما لم يُهيئا لان يكونا زوجين صالحين.. فجأة كل واحد منهما وجد نفسه على عتبة الزواج دون تهيئة إضافة إلى غياب القدوة الصالحة
7/ وقت الفراغ ونحن على مشارف الإجازة بم تنصح به الشباب
والفتيات ومن قبلهم الأهل ؟
لاشك أن الفراغ نعمة وجميل لو نظمت الأوقات بين ترفيه وصلة رحم وتقوية موهبة أو اكتساب مهارة
8/ النجاح دوماً ما أقرأه بين ثنايا كلماتك دكتور محاطاً بالتفاؤل
وما أجملها من نظرة لغدٍ مشرق مفعمٍ بكل جديد وجميل
ما توجيهك لمن لا ينفك من رؤية مستقبله بنظارة سوداء
ضبابية ؟
أقول ارفع رأسك للسماء واستمتع برؤية هاتيك النجوم واعلم أن الباب الذي أقفل بوجهك قد فتح بجانبه ألف باب وباب
9/ كلمة أخيرة تخص بها مجلة أجيال
أهنئهم أولا على روعة المنتج وأشكر جميع المحررين فيها وعلى رأسهم رئيسة التحرير الأخت أمل على مهنيتها العالية وصبرها وطيب تواصلها
اللقاء كاملاً هنا
http://ajyaal.ma3ali.net/articles-action-show-id-455.htm
By أم ريشـة
بسم الله الرحمن الرحيم
من الشبكات الرائدة في الأدب وعلوم اللغة
هي أشبه بأكاديمية مصغرة ينهل من معينها كل من له اهتمامات باللغة العربية الخالصة
إنها درة في جبين المنتديات الأدبية
إنها شبكة رواء الأدبية والتي كان لنا مع مشرفها العام الأستاذ : علي المطيري هذا اللقاء :
1/ رواء على وشَك أن تتمّ سنواتها الخمس, ما هي البذرَة الأولَى التي نمَت من خلالِها رواء ؟
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله , أما بعد فالشكر موصول لمجلة أجيال على هذا اللقاء والذي من خلاله نسلط الضوء على موقع رواء الأدبي.
انطلقت فكرة الموقع إيمانا من المؤسسين بضرورة إيجاد موقع أدبي متخصص في الأدب واللغة العربية يقوم على أسس واضحة ومنهج منضبط وفقا لكثير من المعايير التي تبنتها رواء,و كانت الضرورة ملحة حينها في ظل ازدواجية كثير من المواقع الأدبية من ناحية عدم تخصصها أو نشرها للشعر النبطي وانفتاح البعض الآخر الانفتاح الغير منضبط,على ضوئها جاءت فكرة إنشاء موقع أدبي متخصص وبدأ العمل في منتصف عام 1425 هـ بجهود من بعض الأخوة وهم الشاعر الأستاذ فلاح الغريب وهو المدير التنفيذي الحالي للموقع وكلا من الأخ الكريم البركاتي والشاعر أبو العبادلة والعبد الفقير,وكان هناك رجل يدين الموقع له بالكثير عندما آ زره ودعمه كثيرا في بداياته وهو المرحوم الأديب والقاص المبدع محمد علي البدوي رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى.
بعد أن اتضحت الرؤية لدينا من ناحية الأهداف والمبادئ والمنهج انطلق الموقع وهاهو الآن يحصد نجاحات كبيرة ولله الحمد والمنة.
2/ ما هي الأسس التِي تنتهِجها رواء ؟ والمبادِئ التي تحرص على تطبيقها ؟
الأسس التي تقوم عليها رواء كثيرة ولعل من أبرزها :
1_) المنهج الواضح في الطرح الأدبي من ناحية المضمون والحرص الناحية الفنية وتطوريها.
2_) التخصص في اللغة والأدب وعدم تشتيت الجهود.
3_) مواكبة كل تطور تقني من حين إلى حين آخر.
4_) توسيع دائرة العمل من الشبكة العنكبوتية إلى أرض الواقع من خلال العديد من المشاريع.
5_) وضع خطط مستقبلية تفصيلية لمستقبل الموقع.
6_) تفعيل جانب الرسالة في الطرح الأدبي.
7_) أن يكون الموقع حلقة وصل بين الجمهور والأدباء الكبار من خلال لقاءات دورية تكون جسرا بين الأديب وجمهوره.
8-) الانفتاح المنضبط على المدارس الأدبية المتنوعة و الثقافات الأخرى والإفادة منها.
3/ هل لـ رواء نشاطٌ خارِج الشبكَة العنكبوتيّة ؟
نعم ولله الحمد,أقامت رواء عدد من النشاطات خارج نطق الشبكة العنكبوتية,وكان من أبرزها الأمسية الشعرية التي أحياها كلا من : د.حبيب بن معلا اللويحق والأستاذ الشاعر عيسى بن علي جرابا على مسرح مركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض في نهاية عام 1428 هـ وقد حضرها العديد من أساتذة الجامعات وجمهور كبير من الأدباء ومحبي الأدب,وحظيت بتغطية إعلامية من قبل قناة المجد,وكانت لها أصداء كبيرة ولله الحمد.
وأيضا كان هناك صالون رواء الأدبي وهو لقاء خاص بأدباء رواء يتم من خلاله مناقشة العديد من القضايا الأدبية ويتخلله أمسيات شعرية ولكنه متوقف حاليا وسيعود بإذن الله تعالى.
4/ ما هِيَ الطموحات التي تسعَى لتحقيقها رواء في قادِم الأيّام ؟
الطموحات كبيرة جدا ومنها ما هو قريب ومنها ما قد يندرج تحت الخطط طويلة المدى,ومن أبرز الأمور التي تحرص عليها رواء في العاجل القريب : الانتقال إلى العمل المؤسسي تحت مظلة حكومية ويتطلب هذا الأمر بعض الوقت والجهد وهذا من الأولويات المطروحة على أجندة أعمال الموقع,ومن الخطط القريبة المدى التعاون من بعض القنوات الفضائية وذلك من خلال إعداد برامج أدبية وتصويرها وبثها من خلال تلك القنوات,أما الهدف الأهم وهو من الخطط بعيدة المدى هو إطلاق قناة فضاء الروائية وهذا بلا شك يحتاج إلى جهد ووقت وميزانية كبيرة وأيضا كوادر إعلامية متخصصة بعيدا عن العشوائية.
5/ ماهو جديد شبكة رواء ؟
من النشاطات القائمة حاليا تطوير الموقع تطويرا كاملا وسيظهر بعون الله في قالب جديد مميز يشكل نقلة نوعية للموقع وسيرضي كل محبي رواء,وأيضا جوال رواء وهي جوال أدبي مختص بالنواحي الأدبية واللغوية ليكون رفيقا لكل أديب يسليه بالنوادر والنكت وروائع الأبيات والفوائد,وغيرها من المشاريع.
6/ ما الآلية التي يتم من خلالها اختيار كادر الإشراف في رواء ؟
الآلية تختلف بحسب نوع المنتدى ولكل هناك خطوط عريضة لانتقاء المشرف ومن أهمها :
1_) الإلمام بالنواحي الفنية الخاصة بالقسم الذي سيشرف عليه,فمن يشرف على منتدى الشعر يجب أن يكون شاعرا لديه إلمام جيد بالعروض والنقد واللغة,ومن يشرف على منتدى القصة يجب أن يكون قاصا وهكذا.
2_) الحضور الجيد والفعال في المنتدى وعدم الانقطاع.
3_) التفاعل الإيجابي المفيد مع المواضيع والنقاش البناء المثمر,بحيث يكون قنديلا يضيء لكل أديب دربه.
4_) أن يكون لديه الرغبة في الإشراف والتوق الداخلي الذي يدفعه للتواجد والردود والحرص على تطوير المنتدى.
5_) الإلمام النسبي بالنواحي التقنية.
7/ لمن تعزون النجاح الذي حققته الشبكة حتى الآن ؟
لله الحمد والمنة قبل وبعد كل شيء,ثم الشكر والتقدير لكل عضو في رواء أنفق من وقته وجهده للارتقاء برواء,فهذا النجاح جاء بأيدي الأعضاء وأيضا المشرفين الذين جندوا أنفسهم للرقي بالموقع.
8/ كم عدد زوار الشبكة وهل تلاحظون ازدياد مرتاديها ؟
الزوار ولله الحمد عددهم كبير جدا وكذلك الأعضاء والزيارات,ولعل القارئ العزيز يضع في اعتباره أن الموقع أدبي بحت,وليس فيه منتدى عام أم تقني أو أي تخصص آخر,إضافة إلى أننا لا ننشر الشعر الشعبي والذي له رواجه.
عدد الأعضاء قريب من 11000 عضو ,والزيارات تصل إلى 90000 ألف زيارة يوميا وهذه أرقام مطمئنة ومبشرة ولله المنة في ذلك.
9/ تميل رواء للتخصص في علوم العربية وهذا ما يميزها
من بين الشبكات والمنتديات الأدبية هل ساهم هذا الشيء
في صقل الأقلام وجودة النصوص الأدبية ؟
نعم وهذا واضح جلي ولله الحمد,ونحن نفخر بوجود أكاديمية رواء والتي تعد بحق جامعة تحتوي على النفيس من الفوائد والدروس,وهي تنقسم إلى أقسام كثيرة منها :
آفاق اللغة ويتفرع منه عدة منتديات كالنحو والصرف والإملاء والإنشاء وغيرها.
منتدى خاص بالبلاغة
منتدى خير جليس وهو مختص بالكتب والمؤلفات وعرض مختصرات ونبذ عنها
منتدى أعلام الأدب
ومنتدى خاص بالعروض والقافية.
وغيرها من المنتديات.
10/ كلمة أخيرة في نهاية اللقاء
الشكر لمجلة أجيال على هذا اللقاء وعلى هذه المجلة الجميلة والرائعة,وأتمنى لكم التوفيق.
أمل بنت عبدالله
رابط اللقاء
http://ajyaal.ma3ali.net/articles-action-show-id-374.htm