الأرشيف
أنت تتصفح التصنيف : خواطر
يناير
5
ديسمبر
31
دفء البوح …!
كأني طائر ضعيف أضم
جراحي بين أضلعي
أحلق بعيداً بجناحٍ مهيض
أرحل بعيداً عن نبض الحياة إلى قبور مهجورة
أرحل بعيداً عن دفئك
أرحل إلى الصقيع
لا تسألني في البعد كيف سيكون حالي ؟
وهل في غيابك سيجف دمعي ويرتاح ضميري ويهدأ بالي؟
لا تسألني .. لا تزد قهري
فأنت أكثر مني تعلم أن رحيلي سيزيدني شقاء على شقائي
وعذاباً على عذابي ، ووحدة في وحدتي ..!
انتصار العقيل
ديسمبر
31
فضفضة صامتة
أُحب أن أدخل هذا المكان كلما شعرت بالضيق
مدونتي
بل بيتي الثاني
لا أعلم لو كان لها لسانٌ ماذا ستقول عني ؟
بِمَ ستُقيم خربشة قلمي الحائر الغامض أحياناً !
هل ستفهمني ؟
هل ستحبني كما أنا ؟
هل ستهتم بالمظاهر كما الناس ؟
أم ستتقبلني وتتحملني بكل صفاتي الحسنة منها والقبيحة
ربما طول العهد سيُبقي بعضاً من الحنين والعشرة
في قلبها
ماذا لو تعلم أنني سأغيب وأسافر عنها هل ستفتقدني وتسأل عني ؟
ديسمبر
13
انتظارٌ وترقب ..!!
انتظارٌ وترقُب
وقلبٌ يخفق بشدة
وساعةٌ منيتُ نفسي بها
لا أستطيع الوقوف فضلاً عن مصافحتِك
أنتَ من أنتظِر
لكن لحظة !!
عندما مددتُ يدي نحوك
وأبصرتُك جيداً
شعُرتُ بدفءٍ يسري في أوصالي
هدأتْ نفسي وجَلستُ أسترِقُ النظر إليك
حانت مني إلتفاتة ولم أكُن بطبعي فضُولِية
فلم أجد في المكَانِ سواي
يا حُلُمي ومبتَغَاي
الأحد26 ذو الحجة 1430
9:00 مساءً
ديسمبر
2
روحٌ فَقَدتكَ بِصَمت
ظلت سنيناً تُحرك أغصانها الرياح لم تبرح مكانها
شذاها فاح كل الأرجاء
انتظرت بلا جدوى
هي لا تريدُ منكَ انحناءً
لتشمها وتضمها
فقد كبُرتْ وحان وقتُ رحيلها
لا تريد سوى أن تذكرها كلما مررت بهذا البستان
الذي عاشت فيه وترعرعت
وإن استطعت أن تهيل عليها التراب براحة كفيك فقد أوفيت
وإذا عرجت على تلك الديار يوماً فقف على شفير قبرها فهي روحٌ فقدتك بصمت
الأربعاء
15 ذو الحجة
3:30AM
نوفمبر
7
هلوسة قلم

يَرقُدُ بِجَانِبِكَ وَ يَسْهَرُ مَعَكَ ، يَسْمَعُ هَلوَسَتَك وَهَذَيَانَك فَيُسَجِلُ كَلَ شيءٍ فِي ذَاكِرَتِه .
يَأتِيكَ طَوَاعِيةً وَقْتَ المَرَضِ بَيْنَمَا يُجَافِيْكَ وَقْتَ الصِحةِ والرَخَاءِ .
تَستَجْدِيهِ بِبَعضِ حُرُوفٍ لِتَكتُبَهَا فَلاَ يَنْطِقُ بِبِنتِ شَفَةٍ .
قُلُ لِي أَيُهَا القَلَم : هُلْ تَخْتَارُ زَمَنَ المَصَائِبِ لِشَيءٍ في نَفسِكَ ؟
أَيامَ المِحَنِ يَسِيْلُ المِدَادُ رُغْماً عَنْك فَهَلْ جَربْتَ ذَلِكَ ؟
وَشَاهَدْتَ كَيْفَ يَكُونُ رَهْنَ الإِشَارَةِ فِي وَقْتٍ عَصِيْبٍ .
وَقْتَ الشِدةِ يُولَدُ الإِبْدَاعُ حِبْراً صَادِقاً وَقَلَماً مُطِيْعاً .
وَأَنْتُمْ يَا أَرْبَابَ الأَقَلاَمِ الأَدَبِية النَيِرَة هَلْ لاَحظْتُمْ ذَلِكَ؟
سبتمبر
17
لا عليك أيُها الحرف الحزين
سيهمسُ الحرف اليوم وسيكونُ همسُهُ ملحوظاً
لاعليك أيُها الحرف الحزين قل مابدا لك ، سر بمدادك دمُوعاً نُقشت سيشهد لها أهل زمانك .
والله إنَها لأيَام معدودات مضت ، وليال مُباركات مرَت كأسرع ماتكون .
روحانيةٌ لا أجدها في بقية الشهور ؛ ذكرٌ وصلوات ، تهجد وإقبال على الطاعات
سبحانك ربنا ففي تعاقب الليل والنهار لعبرة لنا .
وداعاً رمضان ياخير الشهور ونفس مكلومة لفراقك ماذا عساها أن تقول ؟
سبتمبر
13
24 رمضان 1424 ه
تفاصيل الحادث تتجلى أمام ناظري
لا أستطيع أن أنسى الرابع والعشرين من رمضان عام 1424ه
أبداً لا أستطيع
صوت الإسعاف
الأنفاس الأخيرة
عام يتلوه عام
كبُرتُ قبل أواني
هي الحياة هكذا لابد أن تسقيك المر كأساً حتى تتنعم بالشهد طول العمر أو على الأقل برشفةٍ منه
ففقد إنسان عزيز وغالي أمر صعبٌ نسيانه بل مُحال
أنهر نفسي عندما تحدثني بمثل هذه الخيالات
وأتعوذ بالله من الشيطان وأترك المكان إلا من صرخةٍ مكتُومة
وبقايا صفحات طويت على مر السنين ودمعٍ هتون
يوم الأربعاء : 5 رمضان 1430 ه
سبتمبر
7
لماذا يرحلُونَ ويترُكُوننا ؟
لماذا يرحلُونَ ويترُكُوننا هنا
ليتَهُم أخذُونا مَعَهُم
أو احتَضنُونَا في كِبرِهِم
كلمح البرق حياتهم بيننا
رحلوا ولم نشبع من حنانِهِم
لأننا نعيشُ بِحسِهم
نفرح لهُم كما نحزنُ من أجلِهِم
اليوم ليس له طعمٌ بدونهم
بل الدنيا بأكملِها
لا تساوي شيئاً
بفقدهم
الأثنين 17 رمضان 8:37 صباحاً
أغسطس
23
حسابي على فيس بوك
كاتبة ومُحررة 




