كاتبة ومُحررة
أعشق صفحات الأدب وكل قلم راق بفكره وأسلوبه
طموحي ليس له حدود
لي هدف أسعى إليه في هذه الحياة
ألا وهو رضا الله والدار الآخرة
وأن أعتلي بريشتي وأخطو بهمتي درجاتٍ إلى الجنة
أدينُ لكل من مر أو قرأ حرفاً لي هنا
أمل
بدا صوته مزعجاً .. رنينُ الهاتف المحمول وفي ساعات الصباح الأولى .. من رمضان
نسيتُ أن أضعه على الصامت فرج المكان بصوته .. وباتصالٍ لا ينقطع ..
لقد أصابني الهلع .. وأنا أقرأ اسم المتصلة ولم تكن لتتصل علي أبداً في هذه الساعة
يارب اجعله خير
تشق نبرات صوتي فضاء السكون الذي غشى المكان :
ألو …
أهلاً أمل .. وأعتذر على الإزعاج و…
ثم طلبت حاجةً كان الأولى تأجيلها
وضعتُ يدي على قلبي وحمدتُ الله أن لم يصبها مكروه
بينما سار ذلك اليوم بطوله وأنا في تعب نفسي وإرهاق
اتصلتُ عليها من مساء ذلك اليوم لكن في ساعةٍ مناسبة وأخذتُ أتبادل معها أطراف الحديث ثم نبهتها على الخطأ الذي ارتكبته فمثل هذه الساعة وبهذا الكم من الاتصالات
سببتْ لي فزعاً من حيث لا تدري
بقي أن أنبهكم إلى التأكد من إغلاق هواتفكم المحمولة حال نومكم
( كان يحمل الماء إلى البيوت في مكة وجدة، السقاؤون، وقد بقي ذلك في البيوت القائمة على الجبال أمامنا إلى عهد قريب، أراهم من شباك داري في أجياد، يحمل السقاء الصفيحتين ممتلئتين ويرجع بهما فارغتين، من الصباح إلى المساء، فماذا تكون حاله لو أرحته النهار كله، ثم جمعت الصفائح كلها، فكلفته أن يصعد بها الجبل مرة واحدة؟ ألا يعجز عنها ويسقط تحتها؟
هذا الذي يصنعه أكثرنا في شهر الصيام، نريح المعدة من الفجر إلى المغرب فإذا أذن المغرب شمرنا وهجمنا، نشرب ونشرب، ونأكل ونأكل، نجمع الحار والبارد، والحلو والحامض، وكل مشوي ومقلي ومسلوق، كمن يضع في الكيس بطيخاً، ثم يضع خلال حبات البطيخ تفاحاً، ثم يملأ ما بين التفاح لوزاً، ثم يفرغ على اللوز دقيقاً، حتى لا يدع في الكيس ممراً يمر منه الهواء.
هذا مثال ما نضعه على مائدة الإفطار، فيتحول ذلك شحماً نحمله ونمشي به فترى ناساً منا، (وأنا مع الأسف من هؤلاء الناس) لهم بطون حبالى في الشهر الخامس عشر! غير أن الحبلى تلد فتضع حملها، ويخف عنها ثقلها، والحبالى من الرجال لا يلدون ولا تلقى عنهم أثقالهم أبداً )..